مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١١
(١٢) صلاة الفرج
٢٧٤٤/١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: تصلّي ركعتين تقرأ في الاُولى: الحمد لله وقل هو الله أحد ألف مرّة، وفي الثانية: الحمد لله وقل هو الله أحد مرّة واحدة، ثمّ تتشهّد وتسلّم وتدعو بدعاء الفرج، فتقول: اللّهمّ يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، يا من لا يصفه الواصفون، يا من لا تغيّره الدهور، يا من لا يخشى الدوائر، يا من لا يذوق الموت، لا من لا يخشى الفوت، يا من لا تضرّه الذنوب ولا تنقصه المغفرة، يامن يعلم مثاقيل الجبال وكيل البحور وعدد الأمطار وورق الأشجار ودبيب الذرّ، ولا يواري منه سماء سماءاً، ولا أرض أرضاً، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره، وتعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، باسمك المخزون المكنون الذي في علم الغيب عندك، اختصصت به لنفسك، وشققت منه اسمك، فإنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك، وباسمك الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سُئلت به أعطيت، وأسألك بحقّ أنبياءك المرسلين، وبحقّ حملة عرشك، وبحقّ ملائكتك المقرّبين، وبحقّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، وبحقّ محمّد وآله وعترته صلواتك عليهم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تجعل خير عمري آخره وخير أعمالي خواتيمها، وأسألك مغفرتك ورضوانك يا أرحم الراحمين[١].
(١٣) صلاة الاستخارة
٢٧٤٥/١ ـ كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يصلّي ركعتين ويقول في دبرهما: أستخير الله مائة مرّة، ثمّ يقول: اللّهمّ إنّي قد هممت بأمر قد علمته، فإن كنت تعلم أنّه خير لي في ديني ودنياي وآخرتي فيسّره لي، وإن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني ودنياي
[١] مكارم الأخلاق: ٣٢٩; مستدرك الوسائل ٦: ٣٨٣ ح٧٠٤٦.