مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٥
٢٦٧١/٣٣ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه كان إذا صلّى صلاة الزوال وانصرف منها رفع يديه ثمّ يقول:
اللّهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك وكرمك، وأتقرّب إليك بمحمّد عبدك ورسولك، وأتقرّب إليك بملائكتك وأنبيائك، وبك اللّهمّ الغنى عنّي، وبي الفاقة إليك، أنت الغني وأنا الفقير إليك، أقلتني عثرتي، وسترت عليّ ذنوبي، فاقض لي اليوم حاجتي، ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي، فإنّ عفوك وجودك يسعني.
ثمّ يخرّ ساجداً فيقول وهو ساجد: يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة، يا برّ يا رحيم، أنت أبرّ بي من أبي واُمّي، والناس أجمعين، فأقلني اليوم بقضاء حاجتي، مستجاباً دعائي، مرحوماً صوتي، وقد كففت أنواع البلاء عنّي[١].
٢٦٧٢/٣٤ ـ عن علي (عليه السلام)، سئل عن قول الله عزّ وجلّ: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}[٢] قال: هي السنّة بعد صلاة المغرب، ولا تدعها في سفر ولا حضر[٣].
٢٦٧٣/٣٥ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يكون الرجل طول الليل كالجيفة الملقاة، وأمر بالقيام من الليل والتهجّد بالصلاة[٤].
٢٦٧٤/٣٦ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام): من صلّى أربع ركعات عند زوال الشمس، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي، عصمه الله في أهله ودينه وماله وآخرته ودنياه[٥].
[١] دعائم الإسلام ١: ٢٠٩; والبحار ٨٧: ٧١; ومستدرك الوسائل ٤: ١٧٠ ح٤٤٠٥.
[٢] ق: ٤٠.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٢٠٩; والبحار ٨٧: ٨٧.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٢١١; والبحار ٨٧: ١٥٩.
[٥] دعوات الراوندي: ١١٠ ح٢٤٧; مستدرك الوسائل ٦: ٣٠ ح٦٩٦٩; البحار ٩٠: ٣٤٣; مصباح المتهجد: ٣٠; مصباح الكفعمي: ٤٠٧.