مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٥
شيء ممّا أحكمه الله وفصّله إلاّ أبرمه في ليلة الجمعة، فليلة الجمعة ليلة غرّاء ويوم الجمعة يوم أزهر[١].
٢٥٨٩/١٠ ـ عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ليلة الجمعة ليلة غرّاء ويومها يوم أزهر، ومن مات ليلة الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر، ومن مات يوم الجمعة كتب له براءة من النار[٢].
٢٥٩٠/١١ ـ عن ابن عباس، عن علي [ (عليه السلام) ] أنّه قال: بأبي أنت واُمّي يا رسول الله تفلّت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أفلا اُعلّمك كلمات ينفعك الله بهنّ وينفع بهنّ من علّمته، ويثبت ما تعلّمت في صدرك، قال: أجل يا رسول الله، فقال: يا أبا الحسن إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر، فإنّها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}[٣] وقال: حتّى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع ففي أوّلها، فصلّ أربع ركعات، تقرأ في الركعة الاُولى بفاتحة الكتاب وسورة يس، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وألم تنزيل السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهّد فاحمد الله فأحسن الثناء على الله، وصلّ عليّ وأحسن، وعلى سائر النبيّين، واستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات، ولاخوانك الذين سبقوك بالايمان، ثمّ قل في آخر ذلك:
اللّهمّ ارحمني بترك المعاصي أبداً ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلّف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عنّي.
[١] العروس: ١٥٠; مستدرك الوسائل ٦: ٦٨ ح٦٤٥٠; والبحار ٨٩: ٢٨٢.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١: ٤٢٣ ح١٢٤٦; احياء الاحياء ٢: ١٧.
[٣] يوسف: ٩٨.