مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٤
(عليه السلام)، يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم، يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيّوب، يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل بذبح عظيم، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما، يوم الجمعة يوم يتخوّف فيه الهول وشدّة القيامة والفزع الأكبر[١].
٢٥٨٦/٧ ـ عن عمرو بن شمر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي[ (عليه السلام) ] قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إذا كان يوم الجمعة نزل أمين الله جبرئيل إلى المسجد الحرام فركز لواءه بالمسجد الحرام، وغدا سائر الملائكة إلى المساجد التي يجمع فيها يوم الجمعة، فركزوا ألويتهم وراياتهم بأبواب المساجد، ثمّ نشروا قراطيس من فضّة وأقلاماً من ذهب، ثمّ كتبوا الأوّل فالأوّل ممّن بكّر إلى الجمعة، فإذا بلغ من في المسجد سبعين رجلا قد بكّروا طووا القراطيس، فكان اُولئك السبعون كالذين اختارهم موسى من قومهم كانوا أنبياء[٢].
٢٥٨٧/٨ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم الجمعة نادت الطير الطير، والوحش الوحش، والسباع السباع، سلام عليكم هذا يوم صالح (الجمعة)[٣].
٢٥٨٨/٩ ـ الشيخ الفقيه أبي محمّد جعفر بن أحمد بن علي القمي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: إنّ الله اختار الجمعة، فجعل يومها عيداً، واختار ليلها فجعله مثلها، وانّ من فضلها أن لا يسئل الله عزّ وجلّ يوم الجمعة حاجة إلاّ استجيب له، وان استحقّ قوم عقاباً فصادفوا يوم الجمعة وليلتها صرف الله عنهم ذلك، ولم يبق
[١] العروس: ١٤٧; البحار ٨٩: ٢٨٠; وفي مستدرك الوسائل ٦: ٥٨ ح٦٤٢٣.
[٢] كنز العمال ٨: ٣٧٧ ح٢٣٣٤٠; وفي تفسير السيوطي ٣: ١٣١.
[٣] الجعفريات: ٣٩; مستدرك الوسائل ٦: ٦٥ ح٦٤٤٠; وفي كنز العمال ٧: ٧١٦ ح٢١٠٦٤.