مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥٤
(٣) ما يتعلّق بالخطبة
٢٥٤٧/١ ـ الرضا (عليه السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه كان إذا فرغ دعا وهو مستقبل القبلة ثمّ خطب وقال أيضاً: فإذا فرغت من الصلاة فاجتهد في الدعاء، ثمّ ارق المنبر فاخطب بالناس إن كنت تؤمّ الناس[١].
٢٥٤٨/٢ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض الأعياد: إنّما هو لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه، وكلّ يوم لا يُعصى الله فيه فهو (يوم) عيد[٢].
٢٥٤٩/٣ ـ خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في عيد الفطر إلى أن قال: أطيعوا الله فيما نهاكم عنه من قذف المحصنة واتيان الفاحشة، وشرب الخمر، وبخس المكيال، وشهادة الزور، والفرار من الزحف[٣].
٢٥٥٠/٤ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: اليوم لنا عيد، وغداً لنا عيد، وكلّ يوم لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد[٤].
٢٥٥١/٥ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب يوم النحر وهو يقول: هذا يوم الثجّ والعجّ، والثجّ ما تهريقون فيه من الدماء، فمن صدقت نيّته كانت أوّل قطرة له كفّارة لكلّ ذنب، والعجّ الدعاء، فعجّوا إلى الله فوالذي نفس محمّد بيده لا ينصرف من هذا الموضع إلاّ مغفوراً له، إلاّ صاحب كبيرة مصرّاً عليها لا يحدّث نفسه بالاقلاع عنها[٥].
٢٥٥٢/٦ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: كان علي (عليه السلام) إذا انتهى إلى المصلّى يوم العيد، تقدّم فصلّى بالناس فإذا فرغ من الصلاة صعد المنبر ثمّ بدأ فقال: ـ وذكر
[١] فقه الامام الرضا (عليه السلام): ١٣٢; مستدرك الوسائل ٦: ١٢٨ ح٦٦٠٧; البحار ٩٠: ٣٦٨.
[٢] نهج البلاغة: قصار الحكم ٤٢٨; مستدرك الوسائل ٦: ١٤٩ ح٦٦٦٨; روضة الواعظين، في باب ذكر العيدين: ٣٥٤.
[٣] مستدرك الوسائل ٦: ١٥٤ ح٦٦٨٠; البحار ٩١: ٣٠; مصباح المتهجد: ٦٠٦.
[٤] مستدرك الوسائل ٦: ١٥٤ ح٦٦٧٩.
[٥] دعائم الإسلام ١: ١٨٤.