مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٢
الباب السادس عشر:
الوسوسة وما ينبغي فعله لدفها
٢٤١٧/١ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رجلا من الأنصار أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أشكو إليك ما ألقى من الوسوسة في صلاتي إنّي لا أعقل ما صلّيت من زيادة أو نقصان، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قمت في الصلاة فاطعن في فخذك اليسرى باصبعك اليمنى المسبّحة، ثمّ قل: بسم الله وبالله توكّلت على الله، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، فإنّ ذلك يزجره ويطرده[١].
٢٤١٨/٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكلّ قلب وسوسة فإذا فتق الوسواس حجاب القلب ونطق به اللسان أخذ به العبد، وإذا لم يفتق الحجاب ولم ينطق به اللسان فلا حرج[٢].
[١] دعائم الإسلام ١: ١٩٠; مستدرك الوسائل ٤: ٢١٣ ح٤٥٢١; الجعفريات: ٣٧.
[٢] الجعفريات: ١٦٨; مستدرك الوسائل ٥: ٤٣١ ح٦٢٧٤.