مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٤
والأعلى: أي علا وارتفع في سماواته، حتّى صار العباد كلّهم دونه، وقهرهم بعزّته، ومن عنده التدبير، وإليه تعرج المعارج[١].
(٥) في سجود الملائكة لآدم
٢٢٨٦/١ ـ الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن إبراهيم، عن محمّد بن أحمد بن علي الهمداني، عن العباس بن عبد الله البخاري، عن محمّد بن القاسم بن إبراهيم، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله تعالى فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين، إلى أن قال: إنّ الله تبارك وتعالى، خلق آدم فأودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسجود له، تعظيماً لنا واكراماً، وكان سجودهم لله عزّ وجلّ عبوديّة، ولآدم اكراماً وطاعةً لكوننا في صلبه، الخبر[٢].
(٦) في ما يُسجد عليه
٢٢٨٧/١ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: لا يسجد الرجل على شيء ليس عليه سائر جسده[٣].
٢٢٨٨/٢ ـ أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن
[١] مستدرك الوسائل ٤: ٤٨٢ ح٥٢٢٤; البحار ٨٥: ١٣٩; عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الجزء الثاني، باب علل بعض الأحكام.
[٢] مستدرك الوسائل ٤: ٤٧٩ ح٥٢١٧; عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٢٦٣.
[٣] الكافي ٣: ٣٣٢; وسائل الشيعة ٣: ٦٠٢; تهذيب الأحكام ٢: ٣٠٥; الاستبصار ١: ٣٣٥.