مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٤
منكبيه، وإذا أراد أن يركع وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام في الركعة فعل مثل ذلك[١].
٢٢٠٧/١٢ ـ سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا ابن عمّ خير خلق الله ما معنى رفع يديك في التكبيرة الاُولى؟ فقال: معناه الله أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء، لا يقاس بشيء ولا يتلبس بالأجناس ولا يُدرك بالحواس، الخبر[٢].
٢٢٠٨/١٣ ـ الحسن بن محمّد الطوسي، عن أبيه، عن هلال بن محمّد الحفّار، عن إسماعيل بن عليّ الدعبلي، عن أبيه، عن أبي مقاتل الكشي، عن أبي مقاتل السمرقندي، عن مقاتل بن حيّان، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لمّا نزلت على النبي (صلى الله عليه وآله) {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[٣] قال: يا جبرئيل ما هذه النحيرة التي أمر بها ربّي؟ قال: يا محمّد إنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة[٤].
٢٢٠٩/١٤ ـ عن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[٥] إنّ معناه ارفع يديك إلى النحر في الصلاة[٦].
٢٢١٠/١٥ ـ جعفر بن الحسن المحقّق الحلّي، والحسن بن يوسف العلاّمة، عن علي (عليه السلام):
إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) مرّ برجل يصلّي وقد رفع يديه فوق رأسه، فقال: ما لي أرى قوماً يرفعون أيديهم فوق رؤسهم كأنّها آذان (خيل) شمس[٧].
[١] كنز العمال ٨: ٩٦ ح٢٢٠٦٨.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١: ٣٠٦ ح٩٢١; علل الشرايع: ٣٢٠; وسائل الشيعة ٤: ٧٢٦.
[٣] الكوثر: ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ٧٢٧; تفسير البرهان ٤: ٥١٤; أمالي الطوسي، المجلس ١٣: ٣٧٧ ح٨٠٦.
[٥] الكوثر: ٢.
[٦] مجمع البيان ٥: ٥٥٠; وسائل الشيعة ٤: ٧٢٨.
[٧] منتهى المطلب للعلاّمة ١: ٢٦٩; المعتبر: ١٦٩; وسائل الشيعة ٤: ٧٢٩; البحار ٨٤: ٢١٣.