مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٠
٢٠٤٥/٤ ـ عليّ بن الحسين الموسوي المرتضى، نقلا من (تفسير النعماني) باسناده، عن إسماعيل بن جابر، عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث طويل: إنّ الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلاة، فوسّع عليهم تأخير الصلوات ليتبيّن لهم الوقت بظهورها، ويستيقنوا أنّها قد زالت[١].
٢٠٤٦/٥ ـ محمّد بن عليّ بن محبوب، عن عليّ بن السندي، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان علي (عليه السلام) لا يصلّي من الليل شيئاً إذا صلّى العتمة حتّى ينتصف الليل، ولا يصلّي من النهار حتّى تزول الشمس[٢].
٢٠٤٧/٦ ـ محمّد بن الحسن باسناده، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن محمّد بن زياد، عن خليل العبدي، عن زياد بن عيسى، عن عليّ بن حنظلة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): في كتاب علي (عليه السلام): القامة ذراع، والقامتان الذراعان[٣].
٢٠٤٨/٧ ـ الحسن بن محمّد الطوسي باسناده، قال: لمّا ولّي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) محمّد بن أبي بكر مصر وأعمالها، كتب له كتاباً وأمره أن يقرأه على أهل مصر ويعمل بما وصّاه فيه، ـ وذكر الكتاب بطوله إلى أن قال: ـ وانظر إلى صلاتك كيف هي، فإنّك إمام لقومك ينبغي لك أن تتمّها ولا تخفّفها، فليس من إمام يصلّي بقوم يكون في صلاتهم نقصان إلاّ كان عليه، لا ينقص من صلاتهم شيء، وتمّمها وتحفّظ فيها، يكن لك مثل اُجورهم، ولا ينقص ذلك من اُجورهم شيئاً.
ثمّ ارتقب وقت الصلاة، فصلّها لوقتها، ولا تعجّل بها قبله لفراغ، ولا تؤخّرها
[١] رسالة المحكم والمتشابه: ١٥; وسائل الشيعة ٣: ٢٠٣; البحار ٨٢: ٣٦٠.
[٢] تهذيب الأحكام ٢: ٢٦٦; الاستبصار ١: ٢٧٧.
[٣] وسائل الشيعة ٣: ١٠٧; تهذيب الأحكام ٢: ٢٥١; الاستبصار ١: ٢٥١.