مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٤
قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكلّ شيء وجهٌ ووجه دينكم الصلاة فلا يشيننّ أحدكم وجه دينكم (دينه) ولكلّ شيء أنف وأنف الصلاة التكبير[١].
٢٠٣٠/٤٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فرض الله تعالى الصلاة تنزيهاً عن الكبر، والزكاة تسبيباً للرزق، والصيام ابتلاءً لإخلاص الخلق، وصلة الأرحام منماة للعدد[٢].
٢٠٣١/٤٨ ـ محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن عنبسة بن نجاد العابد، قال: سمعت جعفر بن محمّد (عليه السلام) وذكرت عنده الصلاة، فقال: إنّ في كتاب علي (عليه السلام) الذي هو املاء رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله تبارك وتعالى لا يعذّب على كثرة الصلاة والصيام، ولكن يزده خيراً(جزاء)[٣].
٢٠٣٢/٤٩ ـ عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أحدهما (عليهما السلام) يقول: إنّ عليّاً (عليه السلام) أقبل على الناس فقال: أيّة آية في كتاب الله أرجا عندكم؟ فقال بعضهم: {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[٤] قال: فقال: حسنة وليست إيّاها، وقال بعضهم: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ}[٥] الآية، قال: حسنة وليست إيّاها، وقال بعضهم: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}[٦]قال: حسنة وليست إيّاها، قال: ثمّ أحجم الناس، فقال: ما لكم يا معشر المسلمين؟ قالوا: لا والله ما عندنا شيء، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أرجا آية في كتاب
[١] الجعفريات: ٣٩; مستدرك الوسائل ٣: ٢٦ ح٢٩٢٦; تهذيب الأحكام ٢: ٢٣٧; المجازات النبوية: ١٩٦ ح١٨١.
[٢] تفسير مجمع البيان ٤: ٣٠٦.
[٣] بصائر الدرجات، باب انّهم صارت اليهم كتب رسول الله: ١٨٥; وسائل الشيعة ٣: ٧٦.
[٤] النساء: ٤٨.
[٥] النساء: ١١٠.
[٦] آل عمران: ١٣٥.