الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٧
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة، و وقع عند ابن مندة أنه أنصاريّ، فوهم، و قد تعقبه أبو نعيم.
٣٢٦٩- سعيد بن زياد الطائي:
في زيد بن كعب [١].
٣٢٧٠- سعيد بن زيد:
بن سعد الأشهليّ [٢]. تقدّم في سعد.
٣٢٧١- سعيد بن زيد:
بن عمرو [٣] بن نفيل بن عبد العزّى العدويّ. أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة، و أمّه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعيّة، كانت من السّابقين إلى الإسلام.
أسلم قبل دخول رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) دار الأرقم، و هاجر و شهد أحدا و المشاهد بعدها، و لم يكن بالمدينة زمان بدر، فلذلك لم يشهدها.
روى عنه من الصّحابة: ابن عمر، و عمرو بن حريث، و أبو الطفيل، و من كبار التابعين: أبو عثمان النهديّ، و ابن المسيّب، و قيس بن أبي حازم، و غيرهم.
ذكر عروة و ابن إسحاق و غيرهما في المغازي أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ضرب له بسهمه يوم بدر، لأنه كان غائبا بالشام، و كان إسلامه قديما قبل عمر، و كان إسلام عمر عنده في بيته، لأنه كان زوج أخته فاطمة.
و روى البخاريّ، من طريق قيس بن أبي حازم، عن سعيد بن زيد، قال: لقد رأيتني و إنّ عمر لموثقي على الإسلام.
و كان سعيد من فضلاء الصّحابة، و قصته مع أروى بنت أنيس مشهورة في إجابة دعائه عليها، و قد شهد سعيد بن زيد اليرموك و فتح دمشق.
و قال سعيد بن حبيب: كان مقام أبي بكر و عمر و عثمان و عليّ و سعد و سعيد و طلحة
[١] هذه الترجمة سقط في ط.
[٢] أسد الغابة ت (٢٠٧٥).
[٣] أسد الغابة ت (٢٠٧٦)، الاستيعاب ت (٩٨٧).