الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩٠
ذكره الطّبريّ، و أخرج من طريق إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري، عن الضّحاك الأنصاريّ، قال: لما سار النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى خيبر جعل عليّا على مقدمته، قال:
فقال له النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): إن جبرئيل يحبّك. قال: و بلغت أن جبريل يحبني؟ قال: نعم. و من هو خير من جبرئيل.
إسناده ضعيف. و قد تقدّم ذكر الضّحّاك الأنصاريّ في ترجمة سفيان [١] بن قيس بن الحارث في حديث آخر و وصف بكونه عالما، فلعله هذا.
الضاد بعدها الراء
٤١٩٢- ضرار بن الأزور [٢]:
و اسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة [٣] الأسديّ، أبو الأزور. و يقال أبو بلال.
قال البخاريّ و أبو حاتم و ابن حبّان: له صحبة. و قال البغويّ: سكن الكوفة.
و روى ابن حبّان و الدّارميّ و البغويّ و الحاكم من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) لقحة، فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها، فقال: «دع داعي اللّبن» [٤].
و في رواية البغويّ: بعثني أهلي إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بلقوح ... الحديث.
و أخرجه البغويّ [٥] من طريق سفيان، عن الأعمش، فقال: عن عبد اللَّه بن سنان، عن ضرار.
و روى ابن شاهين من طريق موسى بن الملك بن عمير، عن أبيه، عن ضرار بمعناه.
و روى البغويّ و ابن شاهين، من طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان، حدّثني أبي عن أبيه، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأنشدته:
خلعت القداح و عزف القيان* * * [٦]و الخمر أشربها و الثّمالا
[١] في أ شيبان. (٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٢، الاستيعاب ت ١٢٥٩. (٣) في أ قيس بن خزيمة. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٧٦، ٣١١، ٣٢٢، ٣٣٩ و الدارميّ في السنن ٢/ ٨٨ و الطبراني في الكبير ٨/ ٣٥٤ و الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٣، ٣/ ٢٣٧ و ابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٢ و ابن عساكر ٧/ ٣٣ و أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٩٩ و قال: رواه أحمد و الطبراني بأسانيد و رجال أحدها ثقات. (٥) في أ: و أخرجه أحمد و البغوي. (٦) في أ: و عرفت العيان.