الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧
رزاح بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ، من رهط عمر. زعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا و لم يتابع على ذلك إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركا ثم أسلم بعد ذلك، و هو والد عمرو بن سراقة، ثم وجدت عن أبي عبيد نظير ما نقلته عن ابن الكلبيّ، و هو لا يزال يتبعه. و كان سراقة في أول الإسلام شديدا على المسلمين، حتى
قال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «أشدّ النّاس عذابا كلّ جبّار يعّار صخّاب في الأسواق مثل سراقة بن المعتمر».
حكاه البلاذريّ، و سقط أنس من نسبه عند ابن الأثير، و أما ابن الأمين فانتهى به إلى أنس، و ذكر أنه شهد بدرا. و سيأتي ما جاء في ذلك في ترجمة أبيه عمرو بن سراقة.
٣١٢٦- سرحان:
مولى أبي راشد عبد الرحمن بن عبيد الأزديّ. يأتي ذكره في ترجمة مولاه عبد الرّحمن في حديث أخرجه الدولابيّ في الكنى.
٣١٢٧- سرع [١]:
بفتح أوله و سكون الراء. ذكره يحيى بن مندة عن عبد اللَّه بن إشكاب [٢] أنه ذكره في الأفراد.
٣١٢٨- سرقوحة:
غير منسوب. و لا تحرّر لي ضبط اسمه.
و حديثه في جامع ابن عيينة من روايته عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد عن عبيد بن عمير، قال: أتي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) برجل يقال له سرقوحة ليقتل، فقال: «هل يصلّي؟» فقالوا: إذا رآه الناس، قال: «إنّي نهيت أن أقتل المصلّين». [٣]
٣١٢٩- سرّق [٤]:
بضم أوله و تشديد الراء بعدها قاف، و ضبطه العسكري بتخفيف الراء، وزن غدّر و عمّر، و أنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء و يقال اسم أبيه أسد.
صحابيّ نزل مصر، و يقال: كان اسمه الحباب، فغيّره النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هو جهني، و يقال دئلي، و يقال أنصاريّ.
قال ابن يونس و الأزدي: له صحبة، و شهد فتح مصر، و اختط بها.
و روى ابن مندة من طريق عبد الصّمد بن عبد الوارث، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه
[١] أسد الغابة ت ١٩٥٨.
[٢] في أ: إسكاب.
[٣] أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٢٦ و ابن عبد البر ٤/ ٢٣٥، ١٠/ ١٥٢، و انظر المجمع ١/ ٢٩٦، و السيوطي في الدر ١/ ٢٩٨، و المتقي في الكنز (١١٠٦٣).
[٤] أسد الغابة ت ١٩٥٩، الاستيعاب ت ١١٣٧، الثقات ٣/ ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٠، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٥، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٦، خلاصة تذهيب ١/ ٤٣٨، الكاشف ١/ ٣٤٩، الجرح و التعديل ٤/ ١٣٩٣، التلقيح ٣٧٦، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٩١، الإكمال ٤/ ٢٩٥، بقي بن مخلد ٤٩٢.