الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٣
و قد عاب أبو نعيم على ابن مندة إخراجه هذا الحديث، و نسبه إلى الغفلة و الجهالة فبالغ، و إنما اللّوم في سكوته عليه، فإن في الإسناد عمرو بن إبراهيم الكرديّ، و هو متّهم بالكذب، فالآفة منه، و كان ينبغي لابن مندة أن ينبّه على ذلك.
٤٤٣٤ ز- عامر:
بن قيس الأنصاريّ، ابن عم الجلاس بن سويد.
ذكره موسى بن عقبة في «المغازي»، و أنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول: إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شرّ من الحمر، فبلغ ذلك النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فحلف الجلاس ما قال ذلك، فنزلت: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ... [التوبة: ٧٤] الآية، و كذلك ذكره أبو الأسود عن عروة، و نقله الثعلبي عن قتادة و السديّ. و القصة مشهورة لعمير بن سعد.
٤٤٣٥- عامر بن قيس الأشعريّ [١]:
و يقال: إنه اسم أبي بردة، أخو أبي بردة، أخو أبي موسى.
٤٤٣٦- عامر بن كريز [٢]:
بن ربيعة [بن حبيب] بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ العبشميّ. والد عبد اللَّه، و أمه البيضاء بنت عبد المطّلب.
ذكر ابن شاهين و غير واحد أنه أسلم يوم الفتح، و عاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد اللَّه لما كان أميرا عليها في زمن عثمان.
و يقال: إنه كان محمّقا، و أنه لما استأذن عثمان في زيادة ابنه اشترط عليه ألّا يقيم، فقدم البصرة يوم الجمعة فرأى ابنه و هو يخطب فأعجبه فقال لجليسه- و أشار إلى ابنه: لقد خرج من هذا- و أشار إلى ذكره، و حكى ذلك هشام بن الكلبيّ.
٤٤٣٧ ز- عامر بن كعب:
أبو زعنة الشاعر. يأتي في الكنى.
٤٤٣٨- عامر بن لقيط العامريّ [٣]:
أورد له الطّبرانيّ من رواية يعلى بن الأشدق، حدثني عامر بن لقيط العامريّ، قال: أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أبشّره بإسلام قومي و طاعتهم، فقال: «أنت الوافد الميمون، بارك اللَّه فيك».
و صافحني و مسح على ناصيتي ... الحديث.
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٧، التاريخ الصغير ١/ ٢١١، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٥٣، العبر ١/ ١٢٨، بقي بن مخلد ٨٨٣، أسد الغابة ت ٢٧٢٥، الاستيعاب ت ١١٤٧.
[٢] أسد الغابة ت ٢٧٢٦، الاستيعاب ت ١٣٤٨.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٧، أسد الغابة ت ٢٧٢٨.