الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٢
و قال أبو حصين: كان شاعرا فائقا. و قال ابن سيرين: كان كوسجا [١].
و قال: أبو إسحاق السّبيعي، عن هبيرة بن يريم [٢]، قال عليّ لشريح: أنت أقضى العرب.
و قال عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا- يعني بالبصرة- سنة لم يقض قبله مثله و لا بعده.
قال أبو نعيم و جماعة: مات سنة ثمان و سبعين. و قال خليفة: سنة ثمانين، و قال المديني [٣]: سنة اثنتين و ثمانين. و يقال: سنة تسع و تسعين. و قيل غير ذلك. و ادّعى حفيده علي بن عبد اللَّه- و ليس بعمدة- أنه بقي إلى بعد سنة تسعين.
٣٩٠٠ ز- شريح [٤]:
بن أبي شريح الحجازي [٥].
قال البخاريّ و أبو حاتم: له صحبة.
و روى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار و أبو الزبير، سمع شريحا رجلا أدرك النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «كلّ شيء في البحر مذبوح».
و علقه في الصحيح، و رواه الدارقطنيّ، أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، و كان من أصحاب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ... فذكر نحوه مرفوعا.
و المحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا، أشار إلى ذلك أبو نعيم.
٣٩٠١ ز- شريح بن ضمرة المزني [٦]:
قال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
٣٩٠٢- شريح بن عامر [٧]:
بن قيس بن عامر بن عمير. و عند ابن قانع: شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي، من بني سعد بن بكر.
قال أبو عمر: له صحبة، و ولّاه عمر البصرة و قتل ب «الأهواز». و روى عمر بن شبة من طريق قتادة، قال: كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمدّه، فوجه بشريح بن عامر
[١] الكوسج: الّذي لا شعر على عارضيه، و قال الأصمعي: هو الناقص الأسنان. اللسان ٥/ ٣٨٧١.
[٢] في أ مريم.
[٣] في أ المدائني.
[٤] أسد الغابة ت ٢٤٢٢.
[٥] تصحيفات المحدثين ٤٩٠.
[٦] أسد الغابة ت ٢٤٢٣، الاستيعاب ت ١١٧٨.
[٧] الاستيعاب ت ١١٧٩.