الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥
و قال سعيد بن منصور [١]، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن حصين، عن أبي وائل، قال: كان السائب بن الأقرع عاملا لعمر، فذكر قصة طويلة، و سيأتي في ترجمة قريب بن ظفر أن عمر بعثه مع النعمان بن مقرّن لما وجّهه إلى نهاوند قاسما.
٣٠٦٤ ز- السّائب بن الحارث [٢]:
بن صبرة- بفتح المهملة و كسر الموحدة- ابن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي.
قال البخاري: له صحبة. و هو السائب بن أبي وداعة، و روى البخاري من طريق إبراهيم بن المطلب أن السائب بن أبي وداعة تصدق بداره سنة سبع و خمسين [و مات فيها] [٣].
و قال الزّبير بن بكّار، عن عمه: زعموا أنه كان شريكا للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بمكّة، و هو أخو المطلب بن أبي وداعة. و أما قول أبي عمر: إن السّائب هو المطلب فلم يتابع عليه.
٣٠٦٥- السّائب بن الحارث [٤]:
بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ.
أحد السّابقين.
قال ابن إسحاق: هاجر إلى الحبشة، و كذا ذكره موسى بن عقبة. و ذكره ابن إسحاق فيمن قتل بالطّائف، و كذا ذكره الواقديّ، و زاد: و قتل معه أيضا أخوه عبد اللَّه، لكن ذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب، و وافقه معمر عن ابن شهاب- أنه جرح و أنه عاش بعد ذلك إلى أن استشهد بالأردنّ يوم فحل [٥] في أول خلافة عمر سنة ثلاث عشرة، و كذا ذكر ابن سعد و زاد: و أمه أم الحجاج كنانيّة.
٣٠٦٦- السّائب بن أبي حبيش [٦]:
بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ أخو فاطمة.
ذكره العسكريّ، و قال: لا أعلم له رواية.
[١] ثبت من أ.
[٢] أسد الغابة ت ١٩٠٣.
[٣] سقط في ج.
[٤] أسد الغابة ت ١٩٠٤، الاستيعاب ت ٨٩٠.
[٥] فحل: بالفتح ثم الكسر: موضع و فحل بالفتح ثم السكون و اللام: جبل بتهامة لهذيل يصبّ منه واد يسمى شجوة أسفله لقوم من بني أمية بالأردن قرب طبرية و فحل بكسر أوله ثم السكون موضع بالشام كانت للمسلمين مع الروم به وقعة، قتل فيها ثمانون ألفا من الروم و هي مشهورة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠١٨، ١٠١٩.
[٦] أسد الغابة ت ١٩٠٥، الاستيعاب ت ٨٩١.