الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٩
له إدراك، و كان ولده عبد اللَّه من الفرسان الشّجعان، و كان مع المهلب، فكان المهلب يقول: ما وقعت في عظيمة قطّ فرأيت عبد اللَّه بن سنان إلا أفرخ روعي. ذكره ابن الكلبيّ.
السين بعدها الهاء
٣٧٢٣- سهم بن حنظلة:
بن خاقان بن خويلد بن حرثان الغنويّ.
قال المرزبانيّ: شاعر شامي مخضرم، و أنشد له بيتا قاله من أبيات.
٣٧٢٤- سهم بن المسافر:
بن هزمة [بسكون الزاي]، و يقال جرم. له إدراك قاله ابن عساكر، قال: و شهد فتح دمشق، و روى من طريق سيف بن عمر، عن خالد و عبادة، قال:
و بقي مع يزيد بن أبي سفيان بعد اليرموك من أهل اليمن عدد منهم سهم بن المسافر بن هرمة.
٣٧٢٥- سهيل بن أبي جندل:
[ينظر مسند الحارث بن معاوية، و يحرّر من النّسب و غيره] [١].
٣٧٢٦ ز- سهيل بن حنظلة:
بن الطّفيل العامريّ، ابن أخي عامر بن الطفيل الفارس المشهور.
وقع في الصّحيح أنّ رجلا عطس عند النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فحمد اللَّه فشمته، و عطس آخر فلم يحمد اللَّه فلم يشمته ... الحديث. و فسرا بأنهما عامر بن الطّفيل، و هو الّذي لم يحمد و ابن أخيه و هو الّذي حمد فشمّته النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، ذكر ذلك الطّبراني في مسند سهيل بن سعد من معجمه الكبير بسنده، و لم أر في الأنساب في أولاد الطّفيل من بقي حتى أدرك النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلا سهيلا هذا، فالظّاهر أنه هو بقي بعد النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) دهرا، و تزوّج عبد العزيز بن مروان ابنته، فولدت له أمّ البنين التي تزوّجها الوليد بن عبد الملك، فإن كان سهيل حين حضر مع عمه عند النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) لم يكن أسلم، فقد أسلم بعد ذلك فهو من أهل هذا القسم. و يحتمل أن يكون حين شمته النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان مسلما، و إن كان الظّاهر أنه لم يسلم تبعا لعمّه. فاللَّه أعلم.
السين بعدها الواو
٣٧٢٧ ز- سوّار بن أوفى:
بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.
قال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، و هو القائل:
يدعون سوّارا إذا احمرّ القنا* * * و لكلّ يوم كريهة سوّار
[الكامل]
[١] سقط في ط.