الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٢٧
و يقال: اسمه سلمان، و سلمة أصح، و هو الّذي ظاهر من امرأته.
قال البغويّ: لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار، رواه عنه سعيد بن المسيّب، و سليمان بن يسار، و أبو سلمة، و سماك بن عبد الرّحمن، و محمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان.
٣٣٩٩- سلمة بن صخر:
يقال اسم المحبّق صخر. يأتي.
٣٤٠٠- سلمة بن عرادة [١]:
بن مالك الضبي، والد صفوان.
ذكر الدّار الدّارقطنيّ عن كتاب النسب العتيق في أخبار بني ضبّة أنّ سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن فضل وضوء رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «دع الغلام يتوضّأ»،
فتوضأ ثم شرب البقية، فمسح رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) رأسه و وجهه بيده.
٣٤٠١- سلمة بن عمرو بن الأكوع [٢]:
و اسم الأكوع سنان بن عبد اللَّه. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. و قيل: اسم أبيه وهب، و قيل غير ذلك.
أول مشاهده الحديبيّة، و كان من الشّجعان، و يسبق الفرس عدوا، و بايع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) عند الشّجرة على الموت. رواه البخاريّ من حديثه.
و قد روى أيضا عن أبي بكر و عمر و غيرهما. و روى عنه ابنه إياس، و الحسن بن محمد بن الحنفية، و زيد بن أسلم، و يزيد بن أبي عبيد مولاه، و آخرون.
و نزل المدينة، ثم تحوّل إلى الرّبذة بعد قتل عثمان، و تزوّج بها و ولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها، رواه البخاريّ، و كان ذلك سنة أربع و سبعين على الصّحيح. و قيل: مات سنة أربع و ستين. و زعم الواقديّ و من تبعه أنه عاش ثمانين سنة، و هو على القول الأول باطل، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبيّة نحو من عشر سنين و من يكون في تلك السنّ لا يبايع على الموت. ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية، و كذا ذكر البلاذريّ.
[١] أسد الغابة ت ٢١٧٨.
[٢] أسد الغابة ت ٢١٧٩، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٠٥، طبقات خليفة ٦٨٩، التاريخ الكبير ٤/ ٦٩، المعارف ٣١٣، المعرفة و التاريخ ١/ ٣٣٦، مشاهير علماء الأمصار ت ٨٠، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٩٠، تاريخ ابن عساكر ٧/ ٢٤٥، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ١/ ٢٢٩، تهذيب الكمال ٥٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ١٥٨، العبر ١/ ٨٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٢١، البداية و النهاية ٩/ ٦، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥٠، معجم الطبراني ٧/ ٤١٠٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٦، شذرات الذهب ١/ ٨١، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٢٣٢.