الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٦٤
قلت: ذكر ابن حبّان في «التّابعين» صهبان بن عبد الجبّار اللّخميّ يكنى أبا طلّاسة، روى عن عمرو، روى عنه أهل فلسطين، فكأنه هو.
٤١٢٣- صهبان بن شمر:
بن عمرو الحنفيّ اليماميّ.
ذكره وثيمة في الرّدّة، و استدركه ابن فتحون، و ذكر له قصّة مع بني حنيفة لما ارتدّوا مع مسيلمة، و فيها أنه كتب إلى بكر الصدّيق يقول له: إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، و مؤمن مغبون، و شاك مغموم، و كتب في الكتاب:
إنّي بريء إلى الصّدّيق معتذر* * * ممّا مسيلمة الكذّاب ينتحل
[البسيط] قال: ففرح المسلمون بكتابه. قال: و فيه يقول شاعر المسلمين:
لنعم المرء صهبان بن شمر* * * له في قومه حسب و دين
[الوافر]
٤١٢٤- صهيب بن سنان [١]:
بن مالك. و يقال خالد بن عبد عمرو بن عقيل. و يقال:
طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر بن قاسط النمريّ، أبو يحيى.
و أمه من بني مالك بن عمرو بن تميم، و هو الرّوميّ. قيل له ذلك لأن الرّوم سبوه صغيرا.
قال ابن سعد: و كان أبوه و عمه على الأبلّة من جهة كسرى، و كانت منازلهم على دجلة من جهة الموصل، فنشأ صهيب بالروم، فصار ألكن، ثم اشتراه رجل من كلب فباعه بمكّة فاشتراه عبد اللَّه بن جدعان التميميّ فأعتقه. و يقال: بل هرب من الرّوم فقدم مكّة، فحالف ابن جدعان.
[و روى ابن سعد أنه أسلم هو و عمّار، و رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في دار الأرقم] [٢].
[١] أسد الغابة ت ١٥٣٨، الاستيعاب ت ١٢٣١، طبقات ابن سعد ٣/ ٢٢٦، طبقات خليفة ١٩، ٦٢، التاريخ الكبير ٤/ ٣١٥، الجرح و التعديل ٤/ ٤٤٤، معجم الطبراني ٨/ ٣٣، ٥٣، المستدرك ٣/ ٣٩٧- ٤٠٢، ابن عساكر ٨/ ١٨٦، تهذيب الكمال ٦١٣، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٥، ١٨٦، العبر ١/ ١٤٤، مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٣٨ ٤٣٩، خلاصة تذهيب الكمال ١٧٥- كنز العمال ١٣/ ٤٣٧، شذرات الذهب ١/ ٤٧.
[٢] سقط في أ.