الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٧
٣٥٨٢- سهيل بن عامر بن سعد [١]:
في سهل.
٣٥٨٣- سهيل بن عتيك [٢]:
و يقال ابن عبيد. تقدم في سهل.
٣٥٨٤- سهيل بن عديّ [٣]:
الأزديّ، من أزد شنوءة، حليف بن عبد الأشهل. قال أبو عمر: استشهد باليمامة. و قد تقدم ذكر أخيه سهل.
٣٥٨٥- سهيل بن عمرو [٤]:
صاحب المربد. تقدم ذكره مع أخيه سهل. و زعم ابن الكلبي أنّ هذا قتل بصفّين مع علي بن أبي طالب.
٣٥٨٦- سهيل بن عمرو بن عبد شمس [٥]:
بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ خطيب قريش. أبو يزيد.
قال البخاريّ: سكن مكة ثم المدينة، و ذكره ابن سميع في الأولى ممّن نزل الشام، و هو الّذي تولى أمر الصلح بالحديبية، و كلامه و مراجعته للنبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في ذلك في الصّحيحين و غيرهما. و له ذكر في حديث ابن عمر في الذين دعا النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) عليهم في القنوت، فنزلت:
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران ١٢٨]. زاد أحمد في روايته: فتابوا كلّهم.
و روى حميد بن زنجويه [٦] في كتاب «الأموال»، من طريق ابن أبي حسين، قال: لما فتح رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) مكّة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب، فقال: «ما ذا تقولون؟» [٧] فقال سهيل بن عمرو: نقول خيرا، و نظنّ خيرا، أخ كريم و ابن أخ كريم، و قد قدرت. فقال: «أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم».
و ذكره ابن إسحاق فيمن أعطاه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مائة من الإبل من المؤلّفة.
و ذكر ابن أبي حاتم، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه عن الشافعيّ: كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم.
[١] الجرح و التعديل ١٠٥٧، تنقيح المقال ٥٤١٣.
[٢] أسد الغابة ت ٢٣٢٣.
[٣] أسد الغابة ت ٢٣٢٤، الاستيعاب ت ١١٠٩.
[٤] أسد الغابة ت ٢٣٢٥، الاستيعاب ت ١١١٠.
[٥] أسد الغابة ت ٢٣٢٦، الاستيعاب ت ١١١١، طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ١٢٦- نسب قريش ٤١٧، ٤١٩، طبقات خليفة ٢٦- ٣٠٠، تاريخ خليفة ٨٢، ٩٠، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٣، ١٠٤، و المعارف ٢٨٤، الجرح و التعديل ٤/ ٢٤٥، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨٠، تهذيب الأسماء و اللغات ١- ٢٣٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٦، العقد الثمين ٤/ ٦٢٤، ٦٣١، شذرات الذهب ١/ ٣٠.
[٦] في أ الجونة.
[٧] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٥٨ عن أبي هريرة بلفظه و أورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٤.