الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٦٨
مع أبي على النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال: «ما اسمك يا غلام؟» قلت: سهل، قال: «ادن»، فمسح على رأسي، و قال لي: «يا سهل، إن رزقك اللَّه مالا فاشتر به عبدا، فإنّ اللَّه جعل الخير في غرر الرّجال».
و رواه ابن مندة من هذا الوجه، و قال فيه: و كانت له صحبة. و قال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. و خرجه الطّبراني فسمّاه سهيلا، و جعل الحديث موقوفا. و قال البغويّ- بعد أن ساق الحديث موقوفا، لكنه سماه سهلا: لا أعلم له عن النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) شيئا.
٣٥٤٨- سهل بن أبي صعصعة [١]:
الأنصاريّ، أخو قيس. قال ابن سعد، و العدويّ:
شهد أحدا.
٣٥٤٩- سهل بن عامر [٢]:
بن سعد، و يقال: سهيل [٣] بن عامر بن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، و عروة فيمن استشهد ببئر معونة، و قال: إن سهلا عمه، و يقال أخوه.
٣٥٥٠ ز- سهل بن عبيد [٤]:
بن قيس. يأتي في سهل بن مالك.
٣٥٥١- سهل بن عتيك [٥]:
بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجّار.
ذكره موسى بن عقبة و ابن إسحاق و عروة فيمن شهد بدرا، و سمّى أبو معشر أباه عبيدا فتبعه ابن مندة، و تعقّبه أبو نعيم. و قد رد على ذلك الطّبراني قبله على أبي معشر، و نقل الاتفاق على أن اسم أبيه عتيك، و وقع عند ابن الأثير. و قيل: سهيل.
٣٥٥٢- سهل بن عتيك الأنصاريّ [٦]:
غاير ابن مندة بينه و بين الّذي قبله،
و أخرج من طريق الحميدي، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبي عبادة الزرقيّ، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما أتي بجنازة
[١] أسد الغابة ت ٢٢٩٧.
[٢] أسد الغابة ت ٢٢٩٩، الاستيعاب ت ١٠٩٧.
[٣] في أ سهل.
[٤] الثقات ٣/ ١٧٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٥- الوافي بالوفيات ١٦/ ٥- التحفة اللطيفة ٢٠٣.
[٥] أسد الغابة ت ٢٣٠٠، الاستيعاب ت ١٠٩٨.
[٦] أسد الغابة ت ٢٣٠١.