الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٥
على القوم،
فقال: حدّثني سليط- و كان أخا ميمونة من الرّضاعة- أنّ النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «من صلّى عليه أمّة من النّاس شفعوا إليه».
قلت: اختلف في إسناده، فقيل عن سليط، عن ميمونة. و قيل: عن عبد اللَّه بن سليط، عن ميمونة، و هو في النسائيّ.
٣٤٣٠ ز- سليط بن حرملة:
يأتي في سويبط.
٣٤٣١- سليط بن سفيان [١]:
بن خالد بن عوف الأسلميّ.
قال أبو عمر: هو أحد الثّلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) طلائع في آثار المشركين يوم أحد. و له ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعيّ.
٣٤٣٢- سليط بن سليط [٢]:
بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ، ابن أخي سهيل بن عمرو- سيأتي ذكر والده.
و ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال: و هاجر سليط بن عمرو و امرأته أمّ يقظة بنت علقمة، فولدت له هناك سليط بن سليط.
و شهد سليط مع أبيه اليمامة، فاستشهد.
و قال أبو معشر: بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب، لأن عمر حصلت له حلل، فقال: دلّوني على فتى هاجر هو و أبوه، فدلّوه عليه.
و قال الزّبير بن بكّار: كانت عند عمر حلّة زائدة عما كسا أصحاب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: دلوني على فتى هاجر هو و أبوه، فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، و لكن سليط بن سليط، فكساه إياها.
قلت: و هذه القصّة رواها عمر بن شبّة و غيره من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أنّ عمر كان يقسّم حللا، فوقعت له حلّة حسنة، فقيل له: أعطها ابن عمر، فقال:
إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر ابن المهاجر سليط بن سليط، أو سعيد بن عتاب.
قلت: اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة، فلعل ذلك مراد ابن إسحاق. و إن
[١] أسد الغابة ت ٢٢٠٠.
[٢] الاستيعاب ت ١٠٤٣، الثقات ٣/ ١٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥، الجرح و التعديل ٤، المصباح المضيء ١/ ٢٧٠، المنمق ٤٩٦، و الطبقات الكبرى ٩/ ٨٧، أسد الغابة ت ٢٢٠١، الاستيعاب ت ١٠٤٤.