الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٥
قال: لم يزل السهم الّذي أصاب عبد اللَّه بن أبي بكر حتى قدم وفد الطّائف، فأراهم إياه، فقال سعيد بن عبيد: هذا سهمي أنا بريته، و أنا رميت به. فقال أبو بكر: الحمد للَّه الّذي أكرمه بيدك و لم يهنك [١] بيده.
و له طريق أخرى في ترجمة عبد اللَّه بن أبي بكر، فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد، و تحررت الرّواية الأولى. و الحمد للَّه.
٣٢٨٤ ز- سعيد بن عبيد بن النّعمان:
تقدّم في سعد، و هو أصحّ و قد روى ابن أبي شيبة ما يدل على أنه سعيد، و أنه غير سعد الّذي مرّ، فقال: حدّثنا أبو إدريس، عن إسماعيل، عن الشّعبي، قال: قرأ القرآن على عهد النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): أبي، و معاذ، و زيد، و أبو الدّرداء، و سعيد بن عبيد ... الحديث.
٣٢٨٥ ز- سعيد بن عتاب:
يأتي ذكره في ترجمة سليط بن سليط.
٣٢٨٦- سعيد بن عثمان الأنصاريّ [٢]:
شهد أحدا.
روى إسحاق بن راهويه في مسندة من طريق الزّبير، قال: و اللَّه إني لأسمع قول معتّب بن قشير و النّعاس يغشاني: لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا [آل عمران:
١٥٤]، ثم قال: و قوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [آل عمران: ١٥٥]، قال: منهم عثمان بن عفان، و سعيد بن عثمان، و علقمة بن عثمان الأنصاريان، قال: بلغوا جبلا بناحية المدينة ببطن الأعوص [٣]، فأقاموا هناك ثلاثا.
قلت: ساقه ابن إسحاق في مسندة مع إدراجه، و من قوله: ثم ... إلخ من كلام ابن إسحاق في المغازي.
٣٢٨٧ ز- سعيد بن عديّ الأنصاريّ:
ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة.
و استدركه ابن فتحون.
و قد تقدم نظيره في سعد بن عثمان، فما أدري أ هما أخوان أم واحد اختلف في اسمه.
[١] في ب و أسهمك.
[٢] أسد الغابة ت ٢٠٨٩.
[٣] أعوص: بفتح الواو و الصاد المهملة موضع قرب المدينة و الأعوص: واد في ديار باهلة لبني حصن منهم و يقال الأعوصين و كان عمر بن عبد العزيز يقول: لو كان لي أن أعهد لم أعد أحد الرجلين: صاحب الأعواص، أو أعمش بني تميم يعني القاسم بن محمد. معجم ما استعجم/ ١٧٣ معجم البلدان ١/ ٢٦٤. و انظر لسان العرب/ ٣١٧٠ «عوص».