الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠٦
و قال ابن أبي شيبة: حدّثنا عبد الرحمن، عن ابن أبي خالد، عن شبيل بن عوف- و كان أدرك الجاهليّة ... فذكر حديثا.
قال العسكريّ و أبو نعيم: أدرك الجاهليّة و لم يسمع من النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و ذكره ابن سعد و ابن حبّان في التّابعين.
الشين بعدها الجيم
٣٩٨١ ز- شجرة بن الأغر:
له إدراك، و كان على ساقة خالد بن الوليد لما توجّه من اليمامة إلى الحرّة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. ذكره سيف و الطّبريّ.
الشين بعدها الحاء، و الدال
٣٩٨٢- شحريب:
رجل من بني نجران.
له إدراك، و كان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الرّدة باليمن، و بعثه بشيرا إلى أبي بكر و صحبته خمس الغنيمة. ذكر ذلك سيف، عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّديق.
٣٩٨٣- شدّاد [١]:
بن الأزمع الكوفيّ.
قال أبو موسى: يقال أدرك النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و هو تابعيّ كوفي. يروي عن ابن مسعود، و ذكره ابن حبّان في التّابعين و نسبه و ادعيّا، و كذا قاله عمران بن محمد في تابعي أهل الكوفة.
٣٩٨٤- شدّاد بن ثمامة:
تقدّم في الأول.
٣٩٨٥ ز- شديد، مولى أبي بكر:
الصّدّيق. له إدراك، و كان هو الّذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر، فروى أحمد من طريق قيس بن أبي حازم، قال: رأيت عمر بيده عسيب نخل يجلس النّاس يقول: اسمعوا وصية خليفة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس: يقول أبو بكر: اسمعوا و أطيعوا لمن في هذه الصحيفة، فو اللَّه ما ألويكم. قال قيس: ثم رأيت عمر بعد ذلك قد صعد المنبر.
[١] أسد الغابة ت (٢٣٨٠).