الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤١٩
الطاء بعدها الراء
٤٢٥٩- طرفة بن عرفجة:
أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن، فأذن له النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فاتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأشهب، و خالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة، و هو أصحّ، هكذا قال أبو عمر.
و رواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع، و هو كما قال، و صاحب القصّة هو عرفجة على الصّحيح و مقابله و هم، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة، و إن كانت القصّة لعرفجة، فإنه أخرج من طريق ابن عليّة، عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه- أن عرفجة أصيب أنفه ... الحديث.
فظاهره أن الحديث لطرفة، و أكثر ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن جدّه. و قيل: عن أبيه عن جدّه.
و قد أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب، قال: حدّثني عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، و كان عرفجة جدّه، و حدثني أنه رأى جدّه، قال:
أصيب أنفه. و اللَّه أعلم.
٤٢٦٠- طرفة الطائيّ [١]:
والد تميم.
أورده سعيد بن يعقوب في «الصّحابة».
و روى عن أحمد بن عصام، عن أبي بكر الحنفيّ، عن الثّوريّ، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن أبيه، قال: كان النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يضع يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة [٢].
قال سعيد: لا أدري له صحبة أم لا.
قلت: أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل»، عن أحمد بن عصام، و قال: إنه سأل أباه عنه، فقلت: إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هلب، عن أبيه.
قلت: أخرجه أصحاب السّنن إلا النّسائيّ من طريق سماك عن قبيصة، فإن كان محفوظا فلعلّ لسماك فيه شيخين.
٤٢٦١ ز- طرود السلميّ:
له ذكر في شعر هوذة السّلمي الآتي في القسم الثالث من الهاء.
[١] أسد الغابة ت ٢٦٠١.
[٢] أخرجه ابو داود (٧٥٩) و عبد الرزاق (٣٣١٧) و الطبراني من الكبير ٣/ ٣١٢، ١٠/ ٢١٢.