الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٩٢
و قد أخرج ابن أبي خيثمة و ابن السّكن و غيرهما الحديث من طريق ابن إسحاق، قال:
حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور، فهذا يدل على و هم أبي أويس، أو يكون ابن إسحاق سمعه من الحسن عن أبي منظور [١]. قال البخاريّ: أبو منظور لا يعرف إلا بهذا.
٤٤٥٧ ز- عامر الشّامي:
أحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر. تقدّم في أبرهة.
٤٤٥٨- عامر التيميّ [٢]:
والد عروة.
ذكره المستغفريّ في «الصّحابة»، و روى من طريق البغويّ، عن القواريري، عن عاصم بن هلال، عن عاصم [٣] بن عروة، عن أبيه، قال: قدمت المدينة مع أبي فمرّ بنا النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فسمعته يقول ... فذكر حديثا أورده أبو موسى، و قال: رواه جماعة عن عاصم، فلم يقولوا فيه: عن أبي.
قلت: كذا أخرجه إلا أنه ساقه على لفظ عمرو بن علي، عن عاصم. و اللَّه أعلم.
ذكر من اسمه عائذ بتحتانية ثم معجمة
٤٤٥٩- عائذ اللَّه بن سعد [٤] [٥]:
يأتي قريبا.
٤٤٦٠- عائذ بن ثعلبة [٦]:
بن وبرة البلويّ.
له صحبة، و شهد فتح مصر، و قتلته الروم بالبرلس [٧] سنة ثلاث و خمسين، قاله ابن يونس.
ذكر محمّد بن الرّبيع الجيزي أنه شهد بيعة الرضوان، و له خطة بمصر.
٤٤٦١- عائذة بن السائب:
المخزوميّ.
ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه عامر و أن عامرا أسر يوم بدر مشركا، ثم أسلم.
و قيل: إن اسمه عابد- بموحدة ثم مهملة.
[١] في أ: عن أبي منظور ثم لقي أبو منظور.
[٢] في أ: الفقيمي.
[٣] في أ: عاصرة.
[٤] أسد الغابة ت ٢٧٥٧، الاستيعاب ت ١٣٥٩.
[٥] في أ سعيد.
[٦] أسد الغابة ت ٢٧٥٠.
[٧] برلّس: بفتحتين، و ضم اللام، بليدة على شاطئ نيل مصر قرب البحر من جهة الإسكندرية. انظر معجم البلدان ١/ ٤٧٨.