الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٨
٣٢٤١- سعد، مولى عتبة [١] بن غزوان:
ذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن ابن عباس، أنه نزل فيه قوله تعالى: وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِ.
[الأنعام: ٥٢].
و في سعد مولى حاطب، و في حاطب و عتبة. و زعم أبو عمر أنه شهد بدرا مع مولاه، و لم يذكر ابن إسحاق في البدريّين إلا حبابا مولى عتبة بن غزوان.
٣٢٤٢- سعد العرجي [٢]:
روى الحارث بن أبي أسامة، من طريق عبد اللَّه بن سعد الأسلميّ، عن أبيه، قال: كنت دليل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) من العرج إلى المدينة، قال: فرأيته يأكل متّكئا.
و أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من وجه آخر إلى فائد مولى عبادل، قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، فأرسل إلى ابن سعد، فأتانا بالعرج،
قال ابن سعد: حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أتاهم و معه أبو بكر، و كانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة، و أراد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) اختصار الطريق، فدلّه سعد على طريق ركوبه ... فذكر الحديث في قدومه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قباء و نزوله على سعد بن خيثمة، و فيه: إنه مرّ به رجلان فسألهما عن اسميهما، فقالا: نحن المهانان. فقال: «بل أنتما المكرمان».
و وقع لأبي عمر في هذا خبط، فإنه قال: سعد العرجي، من بني العرج بن الحارث ابن كعب بن هوازن، و يقال: إنه مولى الأسلميين، و إنما قيل له العرجي، لأنه اجتمع بالنبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بالعرج، و هو يريد المدينة فأسلم، ثم قال: سعد الأسلميّ روى عنه ابنه عبد اللَّه أنه نزل مع النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) على سعد بن خيثمة. انتهى، فجعل الواحد اثنين.
٣٢٤٣- سعد، مولى عمرو بن العاص [٣]:
ذكره يوسف بن موسى و غيره في الصّحابة.
قال ابن مندة: و لا يصح.
و روى الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعد مولى
[١] أسد الغابة ت ٢٠١٨، الاستيعاب ت ٩٧٧.
[٢] أسد الغابة ت ٢٠٢٠، الاستيعاب ت ٩٧٤.
[٣] أسد الغابة ت ٢٠٢٧.