الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٥
ترجمة زياد بن أميّة من تاريخ ابن عساكر. و قد روى ضبة عن عمر و أبي موسى و غيرهما.
روى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى، و الحسن البصريّ. و أخرج له مسلم و أبو داود و غيرهما. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. و ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.
الضاد بعدها الحاء، و الراء
٤٢٢٧- الضّحاك [١]:
بن قيس التميميّ، هو الأحنف. تقدّم في حرف الألف على الصّواب.
٤٢٢٨- ضرار بن الأرقم:
قال ابن عساكر: له إدراك. و ذكر أبو حذيفة في المسند أنه استشهد بأجنادين.
٤٢٢٩ ز- ضريس القيسي:
له ذكر في الفتوح، و كان لأبي أرطبون، فقطع أرطبون يده و قتله القيسي.
الضاد بعدها الغين
٤٢٣٠- ضغاطر الرومي [٢]:
الأسقف. و يقال اسمه تغاطر.
روى عبدان بن محمّد المروزيّ [٣]، من طريق سلمة بن كهيل، عن عبد اللَّه بن شداد، عن دحية الكلبيّ، قال: بعثني رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى قيصر ... فذكر الحديث إلى أن قال:
فأرسلني إلى الأسقف و هو صاحب أمرهم، فأخبره، و أقرأه الكتاب، فقال: هذا النبيّ الّذي كنا ننتظر، قال: فما تأمرني؟ قال: أما أنا فمصدّقه و متّبعه. قال قيصر: أما أنا إن فعلت يذهب ملكي.
و رواه سعيد بن منصور، من طريق حصين، عن عبد اللَّه بن شدّاد نحوه و أتمّ منه، و فيه قصّة أبي سفيان، و فيه: فقال تغاطر لهرقل: إنه و اللَّه للنّبيّ الّذي نعرف. فقال له: و يحك! إن اتبعته قتلني الروم. قال: لكني أتبعه. فذكر قصة قتله مطوّلا.
قال عبدان: و حدّثني عمّار- يعني ابن رجاء، عن سلمة- هو ابن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني بعض أهل العلم أنّ هرقل قال لدحية: و يحك! إني و اللَّه لأعلم أن
[١] أسد الغابة ت ٢٥٦٠.
[٢] أسد الغابة ت ٢٥٦٨.
[٣] في أ الدوري.