الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٠
و أبو بكر و عمر، فسمى جماعة، قال: فقال فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان: و أنا من أهل الجنّة.
قلت: أورده الحسن بن سفيان في مسند سعيد بن زيد، و فيه نظر، لأن ابن أشوع لم يدركه، فإن كان محفوظا فهو غيره.
٣٣٠٦- سعيد:
والد ميسرة. يأتي ذكره في ترجمة مولاته كثيرة بنت سفيان.
٣٣٠٧ ز- سعيد الشّامي:
والد عبد العزيز. جاءت عنه عدّة أحاديث من رواية ولده عنه، تفرّد بها عبد الغفور أبو الصّباح بن عبد العزيز،
عن أبيه عبد العزيز، عن أبيه سعيد، منها ما أخرجه ابن عديّ، من طريق عامر بن سيار، عن أبي الصّباح بهذا الإسناد، عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: «لا يجمع الإيمان و البخل في قلب رجل مؤمن أبدا» [١].
قال ابن عديّ: و بهذا الإسناد اثنان و عشرون حديثا. و أخرج له ابن مندة، من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، قال فيه: عن أبيه و كان من أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فذكر حديثا آخر.
و أخرج له ابن قانع حديثا من رواية صالح بن مالك، عن عبد الغفور، عن عبد العزيز، عن أبيه، قال: صلّيت خلف النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فكنت قريبا منه ... الحديث.
و أخرج له آخر نسبه فيه أنصاريّا، و سيأتي أبو [٢] عبد العزيز في الكنى،
في حديث، و هو هذا أخرجه الطبري في «التفسير»، و ابن أبي عاصم في «الوحدان»، و أورد البخاريّ في كتاب «الضعفاء» في ترجمة عبد الغفور من رواية عثمان بن مطر، عنه، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «إنّ اللَّه يمسخ خلقا كثيرا، و إنّ الإنسان يخلو بمعصية، فيقول اللَّه تعالى: استهان بي فيمسخه، ثمّ يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول له: كما بدأكم تعودون، ثمّ يدخله النّار» [٣].
و له عند بقيّ بن مخلد أربعة أحاديث.
٣٣٠٨- سعيد:
بالتصغير- تقدم في سعيد بن سهل.
٣٣٠٩ ز- سعير:
مصغرا، آخره راء- ابن خفاف التميميّ.
ذكره سيف في الفتوح، و أنه كان عاملا للنبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) على بطون تميم، و أقرّه أبو بكر.
[١] أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٦٦ و أورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨/ ١٩٦.
[٢] في ب، ج: أبوه.
[٣] أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٧٧ و ابن حجر في لسان الميزان ٤/ ١٢٨ و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٧٢٠.