الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٣
السموأل بن عاديا اليهوديّ الّذي يضرب به المثل في الوفاء] [١] أدرك الجاهليّة و الإسلام.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: عمّر طويلا، و أدرك الإسلام فأسلم، و مات في آخر خلافة معاوية. ثم أسند عن الهيثم بن عديّ، قال: حج معاوية، فرأى شيخا يصلّي في المسجد، فقال: من هذا؟ قالوا: سعية بن عديّ، فأرسل إليه فأتاه فذكر قصّة طويلة في آخرها، فقال معاوية: قد خرف الشّيخ فأقيموه.
[و قد اختلف في الحرف الّذي بعد العين في اسمه، فقيل بالنّون، و قيل: بالتحتانية، و هو الراجح، و تقدّمت الإشارة إلى ذلك في القسم الأول] [٢].
السين بعدها الفاء
٣٧٠١ ز- سفيان:
بن السفيان [٣] الجذامي.
تقدّم مع أخويه حصن و حصين، و أنه كان ممن ثبت على إسلامه في الردّة.
٣٧٠٢ ز- سفيان بن عمرو السّلميّ:
ذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت على إسلامه، و عذل قومه على الردة، و خطبهم خطبة بليغة، فشتموه، و أنشد له في ذلك شعرا، قال: فلما رأى أنهم لا يطيعونه رحل عنهم إلى المدينة فأقام بها.
٣٧٠٣- سفيان بن هانئ [٤]:
بن جبير بن عمرو بن سعيد بن ذاخر، أبو سالم الجيشانيّ، حليف المعارف. نزل مصر.
قال ابن مندة: اختلف نزل مصر.
قال: ابن مندة أخلفت في صحبته.
قلت: اتّفق البخاريّ، و مسلم، و أبو حاتم، و العجليّ، و ابن حبان، على أنه تابعيّ.
و قال ابن يونس: شهد فتح مصر، و له رواية عن عليّ، و كان قد وفد عليه و صحبته.
و روى أيضا عن أبي ذر، و عقبة بن عامر، و عبد اللَّه بن عمرو بن العاص و غيرهم.
و روى عنه ابنه سالم، و حفيده سعيد بن سالم، و يزيد بن أبي حبيب، و بكر بن سوادة، و آخرون.
[١] سقط في أ.
[٢] سقط في أ.
[٣] في أ السفين.
[٤] أسد الغابة ت ٢١٢٧، تاريخ البخاري ٤/ ٨٧، المعرفة و التاريخ ٢/ ٤٦٢، الجرح و التعديل ق ١ ح ٢ ٢١٩، تهذيب الكمال ٥١٧، ١٦١٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٢١٧، ٣١٨، تهذيب التهذيب ٤/ ١٢٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٦.