الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٩
غسان العلائيّ في تاريخه، قال: سألت ابن معين عن حديث حدّثناه عبد اللَّه بن جعفر الرقي عن عبيد اللَّه ... فذكر هذا، فقال الضّحاك بن قيس هذا ليس هو بالفهري.
قلت: و قد أخرج الحديث المذكور أبو داود من طريق مروان بن معاوية، عن محمد ابن حسّان الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطيّة بالمتن، و لم يذكر الضّحاك، قال: و رواه عبيد اللَّه بن عمرو بن عبد الملك بمعناه: و ليس بقويّ. و محمد بن حسّان مجهول، و قد روي مرسلا.
و أخرجه البيهقيّ من الطريقين معا، و ظهر من مجموع ذلك أن عبد الملك دلّسه على أم عطيّة، و الواسطة بينهما، و هو الضّحاك بن قيس المذكور.
٤٢٣٧- الضّحاك بن قيس:
عامل النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
ذكره الطّبرانيّ، و أخرج هو و الحارث من طريق جرير بن حازم، قال:جلس إلينا شيخ عليه جبّة صوف، فقال: حدّثني مولاي قرّة بن دعموص، قال: قدمت المدينة فناديت: يا رسول اللَّه، استغفر للغلام النميري. قال: غفر اللَّه لك [١]. و بعث الضّحاك بن قيس ساعيا على قومي ... الحديث.
و رواه [٢]أبو مسلم الكجّي من هذا الوجه، فقال: الضّحاك بن سفيان. و هكذا أخرجه ابن قانع عن أبي مسلم، و هو الصّواب.
الضاد بعدها الراء
٤٢٣٨- ضريح بن عرفجة [٣]:
أو عرفجة بن ضريح.
ذكره ابن شاهين من طريق ليث بن أبي سليم عن زياد بن علاقة عنه، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «إنّها ستكون هنات و هنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرّق أمر أمّة محمّد- و أمرها جميع- فاقتلوه كائنا من كان».
هكذا قال ليث. و المشهور عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن ضريح [٤]، كذلك أخرجه مسلم.
الضاد بعدها الميم
٤٢٣٩- ضمرة [٥]:
بن أنس الأنصاريّ. استدركه ابن الأثير على من تقدّمه، و هو خطأ
[١] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦١، ٥/ ٧٢ و الحاكم في المستدرك ٣/ ٧٤ و قال هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه و الطبراني في الكبير ١٩/ ٣٤، و الدارقطنيّ في السنن ١/ ٤١٣ و الطبراني في الصغير ٢/ ٢٤، و الهيثمي في الزوائد ٣/ ٨٥، ١٠/ ١٢٦.
[٢] في أ و رواية.
[٣] أسد الغابة ت ٢٥٦٧.
[٤] في أ: شريح.
[٥] أسد الغابة ت ٢٥٧٢.