الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٠
فراس، و هلك نصر و ولده بالطاعون- طاعون عمواس.
و هذا يقتضي أن يكون لسلمة و ابنه صحبة، لأنه لم يبق من قريش بمكّة أحد بعد الفتح إلا و أسلم، و شهد حجة الوداع، كما تقدم.
٣٤١٣- سلمة بن نفيع الجرمي [١]:
ذكره الطّبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي المكسورة لامه، و كذا قال ابن عبد البرّ. و قال: روى عنه جابر الجرمي. و أما ابن مندة فظنّ أنه والد عمرو. و الصّواب خلافه، فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللّام على الأصحّ، و اسم أبيه قيس لا نفيع.
٣٤١٤- سلمة بن نفيل:
السكونيّ [٢] ثم التّراغمي- بمثناة و غين معجمة.
قال أبو حاتم و البخاريّ: له صحبة.
و روى عنه ضمرة بن حبيب، و جبير بن نفير، و كان قد نزل حمص، و له في النّسائي حديث يقال ما له غيره، و هو من رواية ضمرة بن حبيب: سمعت سلمة بن نفيل السكونيّ يقول: كنا جلوسا عند النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال رجل: يا رسول اللَّه، و قد [٣] أتيت بطعام من الجنة ... الحديث. و فيه: «إنّي غير لابث فيكم إلّا قليلا». و فيه: «بين يدي السّاعة موتان شديد، ثمّ بعده سنوات الزّلازل».
و قد أخرجه منه ابن حبّان في النوع التاسع و الستين من الثالث: «إنّي غير لابث فيكم إلّا قليلا ...» إلخ،
و لم يذكر الأول، و وجدت له حديثا آخر أخرجه الطّحاوي، و هو في زيادات أبي عوانة من صحيحه.
٣٤١٥- سلمة بن هشام:
بن المغيرة [٤] بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، أخو أبي جهل و الحارث. يكنى أبا هاشم.
كان من السّابقين، و ثبت ذكره في الصّحيح من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) دعا له لما رفع رأسه من الركوع أن ينجيه من الكفار، و كانوا قد حبسوه عن الهجرة، و آذوه، فروى عبد الرّزّاق من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، قال: فرّ عياش بن أبي
[١] أسد الغابة ت ٢١٨٨، الاستيعاب ت ١٠٣٥.
[٢] أسد الغابة ت ٢١٨٩، الاستيعاب ت ١٠٣٦، الثقات ٣/ ١٦٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٤١٩، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥٩، تهذيب الكمال ١/ ٥٢٧، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠٥، الكاشف ١/ ٣٨٧، الجرح و التعديل ٤/ ترجمة ٧٥٧، التلقيح ٣٧٢، الأنساب ٣/ ٣٣، الطبقات ٧٢، التاريخ الكبير ٤/ ٧٠، المعرفة و التاريخ ١/ ٣٣٦، الإكمال ٧/ ٦٠، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٢٦.
[٣] في ج: و هل.
[٤] أسد الغابة ت ٢١٩٠، الاستيعاب ت ١٠٣٧.