الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥٤
يشير إلى ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم، و كان (صلى اللَّه عليه و سلّم) كتب إليه في عسيب فعدا على العسيب فكسره، ثم إنه بعد ذلك أسلم، و غزا مع زيد بن حارثة وادي القرى، فاستشهد. و يحتمل أن يكون هو سمعان والد النواس، و يكون سقط اسم أبيه من نسبه، فهو النواس بن سمعان بن عمرو بن خالد بن عمرو بن قريط، و سائر نسبه كما ذكر هنا.
٣٤٩٨ ز- سمعون، حليف آل حضرموت:
ذكره موسى بن سهل الدئليّ فيمن نزل فلسطين من الصحابة.
٣٤٩٩- ز: [سمعون، بمهملتين، و يقال بمعجمتين:
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] [١].
٣٥٠٠- سميحة [٢]:
و يقال سحيمة.
استدركه الأشيريّ على ابن عبد البر، و أخرج من طريق خالد بن نجيح، عن بكر بن شريح، قال: كان لأبي لبابة الأنصاري جار يقال له سحيمة أو سميحة، و كانت له نخلة مظلة على دار أبي لبابة، فذكر الحديث.
قلت: و ستأتي هذه القصة في ترجمة أبي الدّحداح، و هي مشهورة به.
٣٥٠١ ز- السّميدع الكناني:
روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا و لم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأخبره بأمرهم و بما صنع خالد بهم [٣] [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، و رجل آخر طويل أحمر.
فقال عمر:
الأول ابني، و الآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة] [٤].
٣٥٠٢- سمير بن الحصين [٥]:
بن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجيّ.
ذكر العدويّ أنه شهد أحدا و مات في خلافة عمر [و كان من عماله، قال] [٦]: و كانت له منه ناجية، و ذكره الطّبري أيضا.
[١] سقط في أ.
[٢] أسد الغابة ت ٢٢٥٢.
[٣] في أ صنع خالد بهم فذكر القصة.
[٤] سقط في أ.
[٥] المشتبه ٤٠١- الأعلمي ١٩/ ٢٦٤، أسد الغابة ت ٢٢٥٣.
[٦] سقط في أ.