الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٥
كيف تراني و أخي عطاردا* * * نذود من حنيفة المذاودا
أنشد كفّا ذهبت و ساعدا* * * أنشدها و لا أراني واجدا [١]
[الرجز] في أبيات.
[٣٧١٠ ز- سليل بن زيد:
بن مالك بن المعلّى الطّائي ثم السّنبسيّ. له إدراك، و شهد فتوح العراق، فغرق يوم عبر المسلمون إلى المدائن في دجلة، لم يغرق غيره. ذكره ابن الكلبيّ] [٢].
٣٧١١ ز- سليم بن عتر [٣]:
[بكسر المهملة و سكون المثناة] [٤]- ابن سلمة بن مالك التّجيبي، أبو سلمة.
له إدراك، و شهد فتح مصر، قاله سعيد بن عفير، و شهد خطبة عمر بالجابية، روى ذلك ابن عائذ من طريق بكر بن سوادة، عن عبد الرّحمن بن رافع عنه، و سمع أبا الدّرداء، قاله البخاريّ في «التاريخ»، [و كان يقال له الناسك لكثرة عبادته، قاله ابن يونس] [٥].
و روى ابن أبي حاتم، من طريق كعب بن علقمة، قال: كان سليم بن عتر من خير التّابعين. قال ابن يونس: كان قد هاجر في خلافة عمر، و شهد خطبته بالجابية، و جمع له معاوية القضاء و القصص بمصر، و كانت ولايته على القضاء سنة أربعين، و مات بدمياط سنة خمس و سبعين. و سيأتي له ذكر في ترجمة صلة بن الحارث الغفاريّ.
و قال عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرّحمن بن رافع، عن سليم بن عتر.
سجد بنا عمر في الحج سجدتين. و قال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد: قلت لحنش بن عبد اللَّه: قوله تعالى: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ [الذاريات ١٧]- قال: هذه [٦] و اللَّه صفة سليم بن عتر، و أبي عبد الرّحمن الجبليّ.
[١] ينظر البيتان في الآسدي: ٢٠٣.
[٢] سقط في أ.
[٣] الولاة و القضاة ٣٠٣ و ٣٠٧: ٣١١، مرآة الجنان ١/ ١٥٦، تاريخ الطبري ٤/ ١٢٥، الجرح و التعديل ٣/ ٢١١، العبر ١/ ٨٦، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٣١: ١٣٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٣٥، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٤، حسن المحاضرة ١/ ٢٥٥ و ٢٩٥، شذرات الذهب ١/ ٨٣، تاريخ الثقات ٢٠٠، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٢٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٩.
[٤] سقط في أ.
[٥] سقط في أ.
[٦] في أ هذه و كذا صفة.