الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩٢
إلى عمر [١]، فكتب: ارضخه بالحجارة، فجاء الكتاب و قد مات، فقال خالد: ما كان اللَّه ليخزي ضرارا.
و يقال إنه الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد. و يقال: إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر، فكتب إليه: ادعهم فسائلهم، فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم، و إن زعموا أنها حرام فاجلدهم، ففعل، فقالوا: إنها حرام.
و قال البخاريّ في تاريخه، عقب قول موسى بن عقبة: إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر: و هم، و إنما هو ضرار بن الخطّاب ..
٤١٩٣- ضرار بن الخطّاب [٢]:
بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهريّ.
قال ابن حبّان: له صحبة، و كان فارسا شاعرا، و كان أبوه رئيس بني فهر في زمانه، قال الزّبيريّ، قال: و كان ضرار من الفرسان، و لم يكن في قريش أشعر [٣]منه و بعده ابن الزّبعرى ..
و قال ابن سعد: كان قاتل [٤]مع المسلمين في الوقائع أشدّ القتال، و كان يقول:
زوّجت عشرة من أصحاب النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بالحور العين. و له ذكر في أحد و الخندق، ثم أسلم في الفتح، و قتل باليمامة شهيدا ..
و قال الخطيب: بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن و نزل الشّام ..
و قال ابن مندة في ترجمته: له ذكر، و ليس له حديث. و حكى عنه عمر بن الخطّاب، و تعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصّحابة، و لا فيمن أسلم. و تعقبه ابن عساكر بأن الصّواب مع ابن مندة ...
و روى الذّهليّ في «الزهريات» من حديث الزّهري، عن السّائب بن يزيد، قال: بينا
[١] في أ حتى تكتب إلى عمر فكتب: أرضخه ...
[٢]/ ٤٨٣- الثقات ٣/ ٢٠٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧١- تاريخ بغداد ١/ ٢٠٠- التاريخ الصغير ١/ ٣٥- التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٠ الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٦٣- الأعلام ٣/ ٢١٥- العقد الثمين ٥/ ٥٠- الطبقات الكبرى ٢/ ٦٧، ٦٨، ٧٠- البداية و النهاية ٣/ ٣٤١- ٤/ ١٣١- ٧/ ٧٢- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٢٥٨- تبصير المشتبه ٣/ ١١٨٨ أسد الغابة ت ٢٥٦٣، الاستيعاب ت ١٢٦٠.
[٣] في أ أصغر.
[٤] في أ ان يقاتل المسلمين.