الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٦٢
و روى الطّبرانيّ من طريق الوليد بن مسلم: حدّثنا سفيان هو الثّوري، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شدّاد، عن أبيه: قال:
أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأخذت بيده، فإذا هي ألين من الحرير، و أبرد من الثّلج.
قلت: إسناده على شرط الصّحيح.
٣٨٧٥ ز- شدّاد بن عوف [١]:
ذكره أبو أحمد العسكري، و روى من طريق عمارة بن غزية، عن يعلى بن شداد بن عوف عن أبيه، قال: كنا نعدّ الرّياء على عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) الشّرك الأصغر، هكذا أورده ابن الأثير. و أنا أظنّ أن قوله: «عوف» تصحيف سمعي، و إنما هو أوس، فإن المتن مشهور من رواية يعلى بن شدّاد بن أوس عن أبيه.
٣٨٧٦ ز- شدّاد بن الهاد [٢]:
و اسم الهاد أسامة بن عمرو، حكاه مسلم، و هو المشهور. و أما خليفة فقال: اسم شداد أسامة و اسم الهادي عمرو، و بهذا جزم أبو عمر- بن عبد اللَّه [٣] بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، حليف بني هاشم. و إنما قيل لأبي الهاد، لأنه كان يوقد النّار ليلا للسارين.
ذكره أبو عبيدة و غيره. قال البخاريّ: له صحبة.
و قال ابن سعد: شهد الخندق، و سكن المدينة، و تحوّل إلى الكوفة، و له رواية عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و عن ابن مسعود.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، و له رؤية، و إبراهيم بن محمد بن طلحة، و عبد الرّحمن بن أبي عمارة. و كانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، فكان من أسلاف النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، لأن سلمى أخت ميمونة لأمها، و من أسلاف أبي بكر. و له في المشارق حديث واحد. قال الدّوري، عن ابن معين: ليس له مسند غيره.
٣٨٧٧ ز- شداد بن يزيد:
بن مرادس بن أبي عامر بن جارية- بالجيم- السّلمي.
[١] أسد الغابة ت ٢٣٩٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤. أسد الغابة ت ٢٤٠٠، الاستيعاب ت ١١٦٦.
[٢] الثقات ٣/ ١٨٦ تقريب التهذيب ١/ ٣٤٨- الكاشف ٢/ ٦ تهذيب التهذيب ٤/ ٣١٨- الطبقات ٨، ٣٠، ١٢٧ تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٥- خلاصة تذهيب ١/ ٤٤٤- بقي بن مخلد ٨٥٣- الجرح و التعديل ٤/ ترجمة ١٤٣٥- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤- تاريخ من دفن بالعراق ٢٣٥- الطبقات الكبرى ٦/ ١٢٦ التحفة اللطيفة ٢/ ٢١٦- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٤- التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٤- أفراد مسلم ١٣.
[٣] في أ: عبيد اللَّه.