الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩٤
ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جدّه، قال: وفد أبي على النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أنا معه و معنا رجال كثير، فأمر لكل رجل منا ببردين.
٤١٩٥- ضرار [١]:
بن مقرّن المزنيّ، أحد الإخوة.
ذكر سيف و الطّبريّ أنّ خالد بن الوليد أمّره لما حاصر الحيرة، و ذلك سنة اثنتي عشرة، و كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.
٤١٩٦- ضرس [٢]بن قطيعة التميميّ [٣]:
يقال هو اليتيم المذكور
في حديث [٤]حنيفة ابن حذيم الّذي قال فيه النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): عظمت هذه هراوة يتيم.
و قد مضى في حنيفة.
الضاد بعدها الميم
٤١٩٧- ضماد بن ثعلبة الأزديّ [٥]:
من أزد شنوءة.
و له ذكر في حديث
أخرجه مسلم و النّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس- أنّ ضمادا قدم مكّة و كان يرقى، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال: يا محمد، إني أعالج. فقال: «الحمد للَّه نحمده و نستعينه ...» [٦]الحديث.
و فيه: فأسلم ضماد و بايع عن قومه. و رواه البغويّ و زاد فيه: فبعث النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) جيشا فمرّوا ببلاد ضماد، فقال أميرهم: لا تأخذوا لهم شيئا. و روى مسدّد في مسندة في أوله زيادة: قال: و كان ضماد صديقا للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كان يتطبّب، فخرج يطلب العلم، ثم جاء و قد
[١] أسد الغابة ت ٢٥٦٥.
[٢] أسد الغابة ت ٢٥٦٦.
[٣] في أ قطعة.
[٤] في أ ترجمة حنيفة.
[٥] أسد الغابة ت ٢٥٦٩، الاستيعاب ت ١٢٦٧. الثقات ٣/ ٢٠٠، ٢٠١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٢- صفة الصفوة ١/ ٦٠٤- التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٠- الجرح و التعديل ٤/ ٢٠٥٩- الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٩- دائرة المعارف للأعلمي ٢/ ٢٦١- تبصير المتنبه ٣/ ٥٨٧.
[٦] أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٥٩٣ كتاب الجمعة باب (١٣) تخفيف الصلاة و الخطبة حديث رقم ٤٦/ ٨٦٨. و أبو داود في السنن ١/ ٣٥٥ كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم ١٠٩٧. و النسائي في السنن ٣/ ١٠٥ كتاب الجمعة باب ٢٤ كيفية الخطبة حديث رقم ١٤٠٤. و ابن ماجة في السنن ١/ ٦٠٩ كتاب النكاح باب (١٩) خطبة النكاح حديث رقم ١٨٩٢، ١٨٩٣، و الدارميّ في السنن ٢/ ١٤٢. و أحمد في المسند ١/ ٣٥٠، و الطبراني في الكبير ١٠/ ١٢١ و الحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٢، و الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٧٣ و المتقي الهندي في كنز العمال ١٢٣٥٠، ٣٧١٥٧، ٤٣٦٢٠.