الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٠٠
و أورد ابن مندة من طريق يحيى بن العلاء، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان، عن جده- أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال له: «ألا أنكحك أميمة بنت ربيعة بن الحارث»! قال: بلى. قال: و أنكحتكها.
و لم يشهد، من وجه آخر عن يحيى بن العلاء عن إسماعيل به بغير واسطة إسحاق.
و كذا أخرجه ابن قانع في ترجمة شيبان، لكن وقع عنده أمامة بنت عبد المطلب، نسبها لجد أبيها، و رواه شعبة عن يحيى بن العلاء، عن رجل، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من سليم، قال: خطبت إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أمامة.
و أخرجه ابن السّكن من طريق يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن إبراهيم بن سنان، عن أبيه، عن جده بنحوه، و كذا وقع عنده سنان، و قد أخرجه أبو نعيم.
و الظاهر أنه تصحيف، فقد ذكر الطبري في تاريخه: في سنة ثمان لخمس ليال بقين من رمضان هدم خالد بن الوليد العزى ببطن نخلة، صنم لبني شيبان بطن من بني سليم حلفاء بني هاشم.
و ظاهر هذه الروايات في أن الصحبة لعباد. و منهم من أعاد الضمير لإبراهيم، فجعل القصة لشيبان كما تقدم في القسم الأول من الشين المعجمة.
و قال ابن السّكن: روى محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده حديثا آخر، و لم يسمه.
٤٤٨٦ ز- عباد بن شيبان الأنصاريّ السّلمي [١]:
بفتحتين. والد أبي هريرة يحيى بن عباد.
تقدم ما يتعلق به في ترجمة شيبان في الشين المعجمة.
و ذكره البخاريّ في «التابعين»، و قد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها. و الصواب المغايرة بينهما.
٤٤٨٧- عباد بن عبد العزى [٢]:
بن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحارث بن جشم بن لؤيّ بن غالب.
كان يلقب بالخطيم، لأنه ضرب على أنفه يوم الجمل.
[١] أسد الغابة ت ٢٧٧٢.
[٢] أسد الغابة ت ٢٧٧٣، الاستيعاب ت ١٣٧٠.