الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٥٧
قال المدائنيّ: الأشبه أنه مات قبل الجارف، و لأنا لم نسمع له في قصّة المختار ذكرا.
الظّاء بعدها الباء، و الفاء
٤٣٤٩- ظبيان بن ربيعة:
تقدم في ذبيان في الذّال المعجمة.
٤٣٥٠- ظفر بن دهى.
له إدراك، و شهد الفتوح في خلافة أبي بكر، فروى سيف بن عمر في الردة من طريقه، قال: فأغار بنا خالد بن الوليد على أهله مصبح بهراء، و هم غارّون، و رفقة منهم تشرب في وجه الصّبح و ساقيهم يغنّي:
ألا اسقياني قبل جيش أبي بكر* * * لعلّ منايانا قريب و لا ندري [١]
[الطويل] قال: فضربت عنقه، فاختلط دمه بخمرة.
الظاء بعدها الهاء
٤٣٥١- ظهير بن سنان الأسديّ [٢].
ذكر ابن مندة أنه عاصر النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أهدى له ناقة، و لم يرد ذكر وفادته.
قلت: سيأتي ذكر ذلك في ترجمة نقادة إن شاء اللَّه تعالى.
القسم الرابع من حرف الظاء المشالة
الظاء بعدها الألف
٤٣٥٢- ظالم بن عمرو:
بن سفيان، أبو الأسود الدئليّ.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، و قد ذكرت سبب وهمه فيه في الكنى، و قدّمت في القسم الّذي قبل هذا ما قاله أبو عبيدة فيه، و بيّنت ما فيه من الوهم أيضا بحمد اللَّه عزّ و جل [٣].
[١] ينظر البيت في الطبري ٣/ ٤١٦.
[٢] بقي بن مخلد ٥١٧.
[٣] ثبت في ج: تم الجزء الأول بحمد اللَّه يتلوه إن شاء اللَّه حرف العين المهملة، و صلّى اللَّه على سيدنا محمد النبي الأمي و على آله و صحبه و سلم.
إن تجد عيبا فسدّ الخللا* * * هل من لا فيه عيب و علا
و في ب: يتلوه إن شاء اللَّه حرف العين.