الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٠٣
الرّشاطي [١]. قال: و لم يذكره أبو عمر، و لا ابن فتحون.
٤٥٠١- عبّاد:
بن وهب الأنصاريّ.
يقال: إنه الّذي أخبر قومه بأن القبلة قد تحوّلت [٢]. و المحفوظ في ذلك عباد بن بشر ابن قيظي.
٤٥٠٢- عبّاد الزّرقيّ:
يأتي في عبادة.
٤٥٠٣- عبّاد العبديّ [٣]:
والد ثعلبة.
قال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.
و روى الطّبراني، و ابن السّكن، و ابن شاهين، من طريق قيس بن الرّبيع، عن الأسود بن قيس [٤]، عن ثعلبة بن عباد، عن أبيه، قال: لا أدري كم سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول أزواجا و أفرادا: «ما من عبد يتوضّأ فيحسن الوضوء، فيغسل وجهه حتّى يسيل الماء على ذقنه ...» الحديث.
في فضل الوضوء. تفرد به قيس بن الرّبيع، قاله ابن السّكن.
قال ابن يونس و ابن ماكولا و أبو عمر: هو بكسر المهملة و تخفيف الموحدة. و ذكره ابن مندة و غيره في تضاعيف من اسمه عبّاد بالمشددة. فاللَّه أعلم.
٤٥٠٤- عبّاد العدويّ [٥]:
ذكره البخاريّ في «الصّحابة»، قاله ابن مندة،
و روى البخاريّ، و ابن السّكن، و الباوردي، من طريق ثابت بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن ليث بن أبي سليم، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدويّ، قال: قال النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «ويل للأمناء، و ويل للعرفاء» [٦].
قال ابن مندة: و رواه غيره، فقال: عن عباد، عن رجل من أصحاب النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
[١] في أ: المرشاطي.
[٢] في أ: بتحويل القبلة.
[٣] أسد الغابة ت ٢٧٦٢.
[٤] في أ بن ثعلبة.
[٥] أسد الغابة ت ٢٧٧٥.
[٦] أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٥٢ عن أبي هريرة بزيادة في أوله و آخره، و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٦٦٠، و البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٩٧. و أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٠٣ عن أبي هريرة و لفظه. ويل للأمراء و ويل للعرفاء، و ويل للأمناء ... الحديث. قال الهيثمي رواه أحمد و رجاله ثقات في طريقين من أربعة. و رواه أبو يعلى و البزار.