الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٨٣
كتاب حسن الظّن: حدّثنا عبيد اللَّه بن جرير، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة، قال: إن شيخا كبيرا أتى النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هو يدعم على عصا، فقال: يا نبي اللَّه، إن لي غدرات و فجرات، فهل تغفر لي؟ الحديث.
و هذا ليس فيه انقطاع بين مكحول و عمرو بن عبسة. قال البغويّ: أظنّ أن الصّواب عن عبد الرّحمن بن جبير أنّ رجلا أتى النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) طويلا شطبا، و الشّطب يعني في اللغة الممدود، يعني فظنّه الرّاوي اسما، فقال فيه: عن شطب أبي طويل
الشين بعدها العين
٣٩٣١- شعبل:
بن أحمر التميميّ [١]. تقدّم ذكره في ترجمة أبيه أحمر.
و اختلف في شعبل، فقيل بالتّصغير، و قيل بوزن أحمر و بالموحدة.
٣٩٣٢- شعبة العنبريّ:
مضى ضبطه و سياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب، و فيها
قول النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لذؤيب: «بارك اللَّه فيك و متّع بك أبويك».
٣٩٣٣- شعيب بن عمرو الحضرميّ [٢].
ذكره ابن أبي عاصم و البغويّ و الطّبرانيّ و غيرهم في الصّحابة.
و قال أبو عمر: لا يصحّ حديثه.
و قال ابن مندة: في إسناده نظر. و أخرج هو و ابن أبي عاصم و الطّبراني من طريق عائذ بن شريح: سمعت [٣] أنسأ و شعيب بن عمرو و ناجية الحضرميّ يقولون: رأينا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يصبغ بالحنّاء.
الشين بعدها الفاء، و القاف
٣٩٣٤- شفيّ الهذليّ [٤]:
والد النّضر. قال أبو عمر: يعدّ في أهل المدينة. ذكره بعضهم في الصّحابة و لا يصح. انتهى.
و روى الواقديّ [٥] من طريق النضر بن شفي، عن أبيه، قال: خرجنا في عير إلى
[١] أسد الغابة ت (٢٤٤١).
[٢] أسد الغابة ت ٢٤٤٣، الاستيعاب ت ١٢٠٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٦١- التاريخ الكبير ١٤/ ٥١٩ المعجم الكبير الطبراني ٧/ ٣٧٥- تنقيح المقال ٥٥٨٩.
[٣] في أ سمع.
[٤] أسد الغابة ت ٢٤٤٥، الاستيعاب ت ١٢٠٤.
[٥] في أ الواحدي.