الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠٥
و قال الدّار الدّارقطنيّ: تابعيّ، و ادعى ابن الأثير، أن ابن مندة، و أبا عمر، و أبا أحمد العسكريّ، و أبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد و شبل بن خليد و شبل بن حامد واحد، كذا قال، و كأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة، و قد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأوّل.
٣٩٧٧ ز- شبيب بن برد:
بن حارثة اليشكريّ. تقدّم ذكره مع والده.
٣٩٧٨ ز- شبيب بن حجل:
بن نضلة [١] الباهليّ.
له قصة مع أبي موسى الأشعريّ في الفتوح تدلّ أنه أدرك الجاهليّة و عمّر حتى شاخ.
ذكر الزّبير بن بكّار في الموفقيات بغير إسناد أن أبا موسى الأشعريّ عرض الخيل فمرّ به شبيب بن حجل بن نضلة الباهليّ على فرس أعجف، فقال: بال على بال، فبلغه ذلك فأنشد:
رآني الأشعريّ فقال بال* * * على بال و لم يعلم بلائي
و مثلك قد قضيت [٢]الرّمح فيه* * * فباء بدائه و شفيت دائي
[الوافر]
٣٩٧٩ ز- شبيب بن عبد اللَّه:
بن شكل بن حيّ بن جدية، بفتح الجيم و سكون الدّال بعدها تحتانية، المذحجيّ.
له إدراك، و شهد مع عليّ مشاهده، ثم غضب عليه و أمره بالخروج من الكوفة و أجّله ثلاثا، فقال: ثلاث كثلاث ثمود، لا و اللَّه لا يكون ذلك، فأجّله عشرا. ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
٣٩٨٠- شبيل [٣]:
بن عوف البجليّ الأحمسيّ، أبو الطّفيل، و يقال له شبل بغير تصغير.
أدرك الجاهليّة، و شهد القادسيّة، و له رواية عن عمر و أبي جبيرة الأنصاريّ، و غيرهما.
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، و حبيب بن عبد اللَّه الأزديّ، قال ابن أبي حاتم:
يكنى أبا الطّفيل. ما أدرك النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و ذكر ابن مندة أنه روى عن أبيه، و أن أباه أدرك الجاهليّة.
[١] في أ: فضلة.
[٢] في ج: و قيل قد قصيت.
[٣] أسد الغابة ت ٢٣٨٥، الاستيعاب ت ١١٩٧.