الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٥
قال خليفة: أذّن سعد لأبي بكر و لعمر بعده. و روى يونس عن الزهري أنّ الّذي نقله عن قباء عمر. قال أبو أحمد العسكري: عاش القرظ إلى أيام الحجاج
٣١٧٩- سعد بن عباد:
ذكره ابن حزم أنّ له في مسند بقيّ حديثا واحدا، و استدركه الذّهبي «في التجريد»، و لم أقف على إسناده.
و في «تاريخ البخاري» سعد بن عباد الزرقيّ، روى عن عمر. روى عنه ابنه عمر [١]، فيحتمل أن يكون هذا.
٣١٨٠- سعد بن عبادة بن دليم [٢]:
بن حارثة بن حرام بن حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ، سيّد الخزرج. يكنى أبا ثابت، و أبا قيس. و أمه عمرة بنت مسعود لها صحبة، و ماتت في زمن النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) سنة خمس.
و شهد سعد العقبة، و كان أحد النّقباء، و اختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاريّ، و قال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج فنهس فأقام،
و قال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «لقد كان حريصا عليها».
قال ابن سعد: و كان يكتب بالعربيّة، و يحسن العوم و الرّمي، فكان يقال له الكامل، و كان مشهورا بالجود هو و أبوه و جده و ولده، و كان لهم أطم ينادى عليه كل يوم: من أحبّ الشحم و اللحم فليأت أطم دليم بن حارثة، و كانت جفنة سعد تدور مع النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في بيوت أزواجه.
و قال مقسم، عن ابن عباس: كان لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في المواطن كلها رايتان، مع علي راية المهاجرين، و مع سعد بن عبادة راية الأنصار.
و روى له أحمد، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن قيس بن سعد: زارنا النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في منزلنا، فقال: «السّلام عليكم و رحمة اللَّه ...» الحديث.
و فيه: ثم رفع يده فقال: «اللَّهمّ اجعل صلواتك و رحمتك على آل سعد بن عبادة».
[١] في أ: عمرو.
[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٤٢، طبقات خليفة ٩٧، تاريخ خليفة ١١٧، ١٣٥، التاريخ الكبير ٤/ ٤٤، التاريخ الصغير ١/ ٣٩، المعارف ٢٥٩، الجرح و التعديل ٤/ ٨٨، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٠١، الاستبصار ٩٣، ٩٧، ابن عساكر ٧/ ٥٦، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٢١٢- ٢١٣، تهذيب الكمال ٤٧٤، دول الإسلام ١/ ١٥، تاريخ الإسلام ١/ ٣٧٩، العبر ١/ ١٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٧٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٤، شذرات الذهب ١/ ٢٨، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ٨٦- ٩٣. أسد الغابة ت ٢٠١٢، الاستيعاب ت ٩٤٩.