الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥
و قد تقدم سالم بن عمير بهذه القصّة، فيحتمل أن يكونا أخوين.
٣١٢١- سراقة بن كعب [١]:
بن عمرو بن عبد العزى بن غزيّة- و قيل: عروة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النّجار.
ذكره ابن إسحاق و أبو معشر و غيرهما فيمن شهد بدرا.
و قال ابن الكلبيّ: استشهد باليمامة، و أما أبو عمر فقال: عاش إلى خلافة معاوية.
٣١٢٢- سراقة بن مالك بن جعشم [٢]:
بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. و قد ينسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.
روى البخاريّ قصته في إدراكه النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما هاجر إلى المدينة، و دعا النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص، و ألّا يدل عليه، ففعل، و كتب له أمانا، و أسلم يوم الفتح.
و رواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصّديق رضي اللَّه عنه، و في قصة سراقة مع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل:
أبا حكم و اللَّه لو كنت شاهدا* * * لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت و لم تشكك بأنّ محمّدا* * * رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟ [٣]
[الطويل]
و قال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن- أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال لسراقة بن مالك: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ [٤]» قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى و منطقته و تاجه دعا سراقة فألبسه، و كان رجلا أزبّ كثير شعر السّاعدين، فقال له: ارفع يديك،
[١] أسد الغابة ت ١٩٥٤، الاستيعاب ت ٩٢٠، الجرح و التعديل ٤/ ١٣٤٤، البداية و النهاية ٨/ ٣١، الأعلمي ١٩/ ١٣٤.
[٢] أسد الغابة ت ١٩٥٥، الاستيعاب ت ٩٢١، الثقات ٣/ ١٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٠، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٦، الكاشف ١/ ٣٤٩، الجرح و التعديل ٤/ ١٣٤٢، شذرات الذهب ١/ ٣٥، الرياض المستطابة ١١٧، الطبقات ٣٤، الطبقات الكبرى ٩/ ٧٨، التحفة اللطيفة ١٢٠، علل الحديث للمديني ٦٦، ٦٧، بقي بن مخلد ١٣٠، العقد الثمين ٤/ ٥٢٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٣٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٨٥، العبر ١/ ٢٧، الأعلام ٣/ ٨٠، الأنساب ٧/ ١١٦، الأعلمي ١٩/ ١٣٤.
[٣] ينظر البيتان في أسد الغابة ت (١٩٥٥) و الاستيعاب ت ٩٢١.
[٤] أورده القاضي عياض في الشفا ١/ ٦٧٤. و الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٧/ ١٨.