الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٩
٣٣٠٣- سعيد بن يزيد الأزديّ [١]:
نزل مصر.
قال ابن يونس في تاريخ الغرباء: هو من أهل فلسطين، كان أميرا على مصر ليزيد بن معاوية.
روى عنه من أهل مصر أبو الخير مرثد اليزني، ثم ساق، من طريق اللّيث، و كذلك الحسن بن سفيان من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «أوصيك أن تستحي من اللَّه كما تستحي رجلا صالحا من قومك».
و رواه ابن أبي خيثمة، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي الخير، عن سعيد بن فلان.
و قال أبو عمر: زعم أبو الخير أنّ له صحبة، و الّذي رأينا من روايته فعن ابن عمر.
انتهى.
و ذكر ابن أبي حاتم أنه اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر، فروى بعضهم- يعني بالسّند- عنه عن سعيد بن مرثد، عن ابن عم له، قال: قلت: يا رسول اللَّه.
و في «المراسيل» لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كنا لا ندري له صحبة أو لا، فروى عنه عبد الحميد بن جعفر، عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد: رجل من الصّحابة- حديث: «استحي من ربّك»، قال: فدلّنا على أن لا صحبة له، فعلى قوله يكون الصّواب فيما قاله أبو عمر: فعن ابن عمر- تصحيفا.
و قد حكى أبو عمر الكنديّ أنّ رؤساء أهل مصر لما أمرّ عليهم قالوا: ما كان في زماننا شابّ مثله، فهذا يدل على أن لا صحبة له.
٣٣٠٤ ز- سعيد بن يزيد البلويّ:
ذكره ابن أبي خيثمة، و ابن شاهين في الصّحابة، و غايرا بينه و بين الّذي قبله، و وحّدهما غيرهما.
٣٣٠٥ ز- سعيد بن فلان:
أو فلان بن سعيد.
روى الحسن بن سفيان، من طريق يونس بن أبي يعقوب، عن أبيه، قال: جلست أنا و جعفر بن عمرو بن حريث، و سعيد بن أشوع إلى فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان، فحدّثنا أنّ نفرا أتوا النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقالوا: يا رسول اللَّه، أرنا رجالا من أهل الجنّة. قال: «أنا من أهل الجنّة،
[١] الجرح و التعديل ٤/ ٣٠٣، جامع التحصيل ٢٢٥، مراسيل الرازيّ ٦٨، أسد الغابة ت ٢١٠٣، الاستيعاب ت ٩٩٩.