الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥٧
شهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) جنازة، فأثنى النّاس عليها خيرا، فجلس و هو يدفن، فأتاه جبريل فقال:
«إنّ هذا الرّجل ليس كما أثنوا عليه، و إنّ اللَّه قبل شهادتهم و غفر له ما لا يعلمون».
الشين بعدها الدال
٣٨٦٢- شدّاد بن أسامة اللّيثي:
هو ابن الهاد. يأتي.
٣٨٦٣- شدّاد بن الأسود:
بن شعوب. يأتي.
٣٨٦٤ ز- شدّاد بن أسيد [١]:
بفتح أوله على الأشهر، و حكى أبو عمر الضّم، أبو سليمان السّلميّ.
قال أبو حاتم و ابن ماكولا: له صحبة. و قال البغويّ: سكن البادية. و قال ابن السّكن:
معدود في المدنيين.
و روى البزّار و البغويّ و البخاريّ في «التّاريخ» و الطّبرانيّ و ابن قانع، من طريق عمرو بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد السّلمي، حدّثني أبي، عن جدّه شداد- أنه قدم على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فاشتكى، فقال له رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، «ما لك يا شدّاد؟» قال: اشتكيت، و لو شربت من ماء بطحاء لبرئت. قال: «فما يمنعك؟» قال: هجرتي. قال: «فاذهب فأنت مهاجر حيثما كنت».
قال أبو عمر: تفرّد بحديثه زيد بن الحباب، و وقع في رواية ابن مندة عن عمرو بن قيظي: حدثني جدّي عن أبيه، و وقع عند ابن قانع عن أبيه عن جدّه عن شدّاد، زاد فيه «عن» قبل شدّاد، و هو وهم.
و عند ابن أبي حاتم: روى عنه ابن ابنه قيظي بن عمرو بن شداد، كما قال.
٣٨٦٥- [شداد بن أميّة:
الجهنيّ أبو عقبة، قال ابن مندة عداده في أهل الحجاز و له صحبة، ثم
روى من طريق عبد اللَّه بن سلمة بن أسلم الجهنيّ حدّثني عقبة بن شدّاد بن أميّة الجهنيّ عن أبيه و كان شدّاد من أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أنه جاء إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هو شيخ كبير و أهدى له عسلا فقال: «من أين أتيت بهذا؟» قال: من ذي الضّلال. فقال: «لا، و لكن من ذي الهدى»-
و هو وادي من نجد، هذا غريب من هذا الوجه] [٢].
[١] أسد الغابة ت ٢٣٩١، الاستيعاب ت ١١٦٢.
الثقات ٣/ ١٨٦ الجرح و التعديل ١٤ ترجمة ١٤٣٦- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٣- التلقيح ٣٨١ الطبقات ١١٢- حلية الأولياء ١/ ٣٧٢- المشتبه ٢٤- التحفة اللطيفة ٢/ ٢١٥ الوافي بالوفيات ٦/ ١٢٤- التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٥- الإكمال ١/ ٥٨.
[٢] سقط في ط.