الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٨
٣٤٤٣- سليك بن عمرو [١]:
أو ابن هدبة، الغطفانيّ.
و وقع ذكره في الصّحيح من حديث جابر أنه دخل يوم الجمعة و النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) يخطب، فقال: «أ صلّيت»؟
و هو في البخاري مبهم.
و رواه أحمد و الدّارقطنيّ، من طريق أبي سفيان، عن جابر، فقال عن السليك قال:
قال النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و أخرجه أحمد من وجه آخر، فقال: عن جابر: جاء رجل من غطفان يقال له سليك.
روى ابن ماجة، و أبو يعلى، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، و عن أبي سفيان عن جابر، قالا: إن سليكا جاء.
و هو عند مسلم و أبي داود و ابن خزيمة من طريق جابر فقط.
و روى عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، و له أصل في النّسائي، من طريق عياض، عن أبي سعيد. و رواه جماعة عن أبي الزّبير. و وقع لي عاليا من طريق ليث عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: جاء سليك الغطفانيّ ... الحديث. و هو في جزء أبي الجهم.
٣٤٤٤- سليك [٢]:
آخر، غير منسوب. غاير ابن مندة بينه و بين الغطفانيّ، و وحّدهما أبو نعيم فوهم. و قد تقدّم حديثه في ذي الغرّة في الذّال المعجمة.
٣٤٤٥- سليل:
بوزن عظيم، و آخره لام، الأشجعيّ [٣]. قال عبد الغني بن سعيد في المشتبه، و أبو عمر: له صحبة.
و روى عنه أبو المليح بن أسامة، و روى البغويّ، و ابن شاهين، و الحسن بن سفيان، من طريق خالد بن عبد اللَّه الطحّان، عن الجريريّ، عن أبي المليح، عن السّليل الأشجعيّ، قال: كنّا ذات ليلة مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دويّ رحى ... الحديث.
و فيه ذكر الشّفاعة. قال البغويّ: ليس للسّليل غيره. و قال ابن مندة: هذا وهم، و الصّواب رواية ابن عليّة عن الجريريّ، عن أبي السّليل، عن أبي المليح، عن الأشجعيّ. و هو عوف بن مالك.
[١] أسد الغابة ت ٢٢٠٧، الثقات ٣/ ١٧٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥- التاريخ الكبير ٤/ ٢٠٦، حاشية الإكمال ٤/ ٢٣٢- الجرح و التعديل ٤/ ١٣٤٥- الأعلمي ١٩/ ٢٢٨.
[٢] أسد الغابة ت ٢٢٠٨.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥- التلقيح ٣٨١- بقي بن مخلد ٩١٩- أسد الغابة ت (٢٢٠٩)، الاستيعاب ت (١١٤٩).