الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٠
و روى إسماعيل القاضي «في أحكام القرآن»، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن حزم، أنّ عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الرّبيع، فقتل عنها بأحد، و كان له منها ابنة، فأتت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) تطلب ميراث ابنتها [١] ففيها نزلت: يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ ... [النساء الآية:
١٢٧].
اتفقوا على أنه استشهد بأحد. و ذكر مقاتل في تفسيره أنه نزل فيه: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ... [النساء الآية: ٣٤]، و وصفه بأنه من نقباء الأنصار، و كذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره، لكنه سمّاه أسعد، و ذكره في حرف الألف، و هو تحريف.
٣١٦١- سعد بن الربيع بن عمرو [٢]:
بن عدي الأنصاري، أبو الحارث، و يعرف بسعد بن الحنظلية، و هو أخو سهل بن الحنظلية، و الحنظلية أمهما، و قيل: جدّتهما. و قال أبو عمر بن عبد البرّ: قيل: إن اسم أبيهما عقيب.
قلت: هو قول ابن سعد. و قال أبو حاتم: استشهد بأحد، و فيه نظر، و لعله أراد الّذي قبله، و أما هذا فذكر ابن سعد أنه شهد الخندق.
٣١٦٢ ز- سعد بن زرارة الأنصاريّ. [٣]:
هو أخو أسعد، تقدم نسبه في ترجمة أخيه.
ذكره أبو حاتم في الصّحابة و الباوردي و ابن شاهين، و روينا في الثالث من حديث أبي روق الهمدانيّ من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن سعد بن زرارة أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يدعو: «اللَّهمّ انصرني على من بغى عليّ ...» [٤]:
الحديث.
و روى الطّبراني في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشّاميين من حديث ابن عبّاس، قال: لما نزلت: وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ... [البقرة الآية: ٢٨٤]- أتى أبو بكر
[١] في ج: أبيها.
[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٧٧، تاريخ خليفة ٧١، الجرح و التعديل ٤/ ٨٢، ٨٣، الاستبصار ١١٤، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٢١٠- ٢١١- العبر ١/ ٣٦٠، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٠، كنز العمال ١٣/ ٤٢٠، أسد الغابة ت ١٩٩٤، الاستيعاب ت ٩٣٦.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٤، الجرح و التعديل ١٤ ترجمة ٣٦٤، الاستبصار ٥٩، الطبقات الكبرى ٣/ ١١٨، تراجم الأخبار ٢/ ١٤٢. دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٢. أسد الغابة ت ١٩٩٦، الاستيعاب ت ٩٣٧.
[٤] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٧٤ و عزاه للباوردي عن سعد بن زرارة.