الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٥
و ذكره العدويّ في النّسب و أنه أخو أبي سلمة، و لم يذكر أنه أسلم. و عند ابن الكلبيّ، ما يدلّ على أنه أسلم، [فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمر و بنت سفيان من النّساء] [١].
٣٣٢٨ ز- سفيان بن عبد شمس:
بن أبي وقّاص الزهري. ينظر من القسم الثاني.
روى الطّبرانيّ، من طريق إسماعيل بن راشد أنّ معاوية بعثه رسولا إلى عمرو بن العاص يخبره بقتل علي.
و قد تقدّم في سفيان بن أمية أنه كان رسولا إلى الحجاز بمثل ذلك.
قال ابن عساكر: لم أر له ذكرا في كتب الأنساب و لا التواريخ [٢].
٣٣٢٩ ز- سفيان بن العديل:
بن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم التميميّ.
ذكره ابن سعد في «الطّبقات»، فقال: أنبأنا هشام بن الكلبيّ، قال: حدّثني رجل من عبد القيس، قال: حدّثني محمد بن جناح، أخو بني عمرو بن كعب بن تميم، قال: وفد سفيان بن العديل على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأسلم، فقال له ابنه قيس: يا أبت، دعني آت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) معك. قال: و مات قيس في زمن أبي بكر مع العلاء بن الحضرميّ بالبحرين، فقال فيه بعض الشّعراء:
فإن يك قيس قد مضى لسبيله* * * فقد طاب قيس بالرّسول فأسلما
[الطويل] [و روى عنه أولاده عاصم و عبد اللَّه و علقمة و عمرو و أبو الحكم و غيرهم] [٣]. و سيأتي ذكر ولده غنيم بن قيس في الغين المعجمة.
٣٣٣٠ ز- سفيان بن أبي عزّة الجذاميّ:
كان نازلا في بني حنيفة و لم يرتدّ. ذكر ذلك وثيمة،
و ذكر أنّ خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة، فأراد قتله، فقال له سفيان: يا خالد، إنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «ما من عبد يقتل عبدا إلّا قعد له يوم القيامة على الصّراط. فخلّى سبيله» [٤]،
و فيه يقول الشاعر:
إنّني و الحصين و ابن أبي* * * عزّة سفيان ديننا الإسلام
[الخفيف]
[١] سقط في أ.
[٢] في ط التاريخ.
[٣] سقط في ط.
[٤] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤٦، و البيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٣٣ و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٩٧٧١٢ و الحاكم في المستدرك ٢/ ١٢٦ عن أبي بكرة و لفظه ما من عبد يقتل نفسا معاهدة إلا حرم اللَّه عليه الجنة ... الحديث قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و وافقه الذهبي و أورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٩٥.