الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٦
صاحبك نبيّ مرسل، و إنه للذي كنا ننتظر و نجده في كتابنا، و لكني أخاف الرّوم على نفسي، و لو لا ذلك لا تبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الرّوم مني و أجوز قولا. فجاءه دحية فأخبره، فقال له: صاحبك و اللَّه نبيّ مرسل نعرفه بصفته و اسمه، ثم دخل فألقى ثيابه و لبس ثيابا بيضا، و خرج على الرّوم فشهد شهادة الحق، فوثبوا عليه فقتلوه. و هكذا ذكره يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي و الطّبريّ عن ابن إسحاق.
الضاد بعدها الواو
٤٢٣١- ضوء اليشكريّ:
له إدراك، و له ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ، و قال في ذلك من أبيات:
إنّ ديني دين النّبيّ و في القوم* * * رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محلّم [١]بن طفيل* * * و رجال ليسوا لنا برجال [٢]
[الخفيف]
القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة
الضاد بعدها الباء
٤٢٣٢- ضب بن مالك:
له وفادة، ذكره المدائني، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضّاد المعجمة، و هو خطأ نشأ عن تصحيف و تغيير، و إنما هو ضمام بن مالك الماضي في الأول.
الضاد بعدها الحاء
٤٢٣٣- الضّحاك:
بن أبي جبيرة الأنصاريّ. وقع ذكره عند أبي يعلى و البغويّ و ابن السّكن، و هو مقلوب، قال أبو نعيم: قلبه حماد بن سلمة، عن داود، عن الشّعبي، عنه بحديث الألقاب. و قال ابن عليّة غيره عن داود عن الشّعبي، عن أبي جبيرة بن الضّحاك، و هو الصّواب، و زاد فيه حفص بن غياث، عن داود، فقال: عن أبي جبيرة عن أبيه و عمومته.
[١] في أ بحكم.
[٢] البيتان في الآمدي ٢١٥٠ ..